كل فصح والجميع بألف خير.أتمنى أن نعي عمق معنى هذا العيد لنعيش موتنا وقيامتنا

بالمعنى المسيحي للكمة فلا نحزن كباقي الناس الذي لا رجاء له

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 29 كانون الأول 2013: عيد العائلة المقدسة

                                      يشوع 3، 2 – 14          كول 3، 12 – 21         متى 2، 13 – 23

 

«وكان بَعدَ انصِرافِهِم أَنْ تَراءَى مَلاكُ الرَّبِّ لِيوسُفَ في الحُلمِ وقالَ له: قُم فَخُذِ الطِّفْلَ وأُمَّه واهرُبْ إِلى مِصْر وأَقِمْ هُناكَ حَتَّى أُعْلِمَك، لأَنَّ هيرودُسَ سَيَبْحَثُ عنِ الطِّفلِ لِيُهلِكَه .فقامَ فأَخَذَ الطِّفْلَ وأُمَّه لَيلاً ولَجَأَ إِلى مِصر. فأَقامَ هُناكَ إِلى وَفاةِ هيرودُس، لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ: مِن مِصرَ دَعَوتُ ابني وما إن تُوُفِّيَ هيرودُس حتَّى تراءَى ملاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ لِيُوسُفَ في مِصرَ .وقالَ له: قُمْ فَخُذِ الطِّفْلَ وأُمَّه واذهَبْ إِلى أَرضِ إِسرائيل، فقد ماتَ مَن كانَ يُريدُ إِهلاكَ الطِّفْل. فقامَ فأَخذَ الطِّفْلَ وأُمَّه ودَخَلَ أَرضَ إِسرائيل. لَكِنَّه سَمِعَ أَنَّ أَرخِلاَّوُس خلَفَ أَباهُ هيرودُسَ على اليَهودِيَّة، فخافَ أَن يَذهَبَ إِليها. فأُوحِيَ إِليه في الحُلم، فلجَأَ إِلى ناحِيَةِ الجَليل. وجاءَ مَدينةً يُقالُ لها النَّاصِرة فسَكنَ فيها، لِيَتِمَّ ما قيلَ على لِسانِ الأَنبِياء: إِنَّه يُدعى ناصِريّاً»

                                                                                    الموعظة

تعرض علينا الكنيسة اليوم التأمل في عائلة يسوع. تدعونا لنرى فيها نموذج كل عائلة، علينا أن نقلّده أو نتبناه. من الممكن قبول هذا الأمر شرط أن لا نقع بنوع من العاطفية حيث «كل الناس حلوين، كل الناس ظراف». من المفضل أن نرى ما يقوله لنا الإنجيل عن هذه العائلة ونعي رهانات هذه الروايات، روايات الطفولة. أول أمر يلفت انتباهنا، هو أن عائلة يسوع تختفي عملياً من رواية متى ولوقا.

ولكن هناك استثناء واحد في إنجيل متى، حيث يعلن يسوع بأن

اِقرأ المزيد...

موعظة قداس الميلاد 2013

                                       أش 52، 7 – 10                 عب 1، 1 – 6            لو 2، 1 – 14

 

« وفي تِلكَ الأَيَّام، صدَرَ أَمرٌ عنِ القَيصَرِ أَوغُسطُس بِإِحْصاءِ جَميعِ أَهلِ الـمَعمور. وجَرى هذا الإِحصاءُ الأَوَّلُ إِذ كانَ قيرينِيوس حاكمَ سورية. فذَهبَ جَميعُ النَّاسِ لِيَكَتتِبَ كلُّ واحِدٍ في مَدينتِه. وصَعِدَ يوسُفُ أَيضاً مِن الجَليل مِن مَدينَةِ النَّاصِرة إِلى اليَهودِيَّةِ إِلى مَدينَةِ داودَ الَّتي يُقالُ لَها بَيتَ لَحم، فقَد كانَ مِن بَيتِ داودَ وعَشيرتِه، لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر، فَقَمَّطَتهُ وأَضجَعَتهُ في مِذوَدٍ لأَنَّهُ لم يَكُنْ لَهُما مَوضِعٌ في الـمَضافة وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً.  فقالَ لَهمُ الـمَلاك: لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه:  وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ.  وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطاً مُضجَعاً في مِذوَد. وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون:  الـمَجدُ للهِ في العُلى ! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم أَهْلُ رِضاه !. »

                                                                                                       الموعظة

       «في ليلة الميلاد هذه، أشرق النور. لقد ولد لنا مخلّص». لهذا السبب نحن مجتمعين هنا، لنتذكر بأننا لسنا، بشكل نهائي، وحدنا في مغامرتنا الإنسانية، ولكي نندهش أمام ما سنكتشفه من الله – عمانوئيل، الله معنا. ومع ذلك، إذا كانت أغلبية الناس ابتسمت أو ضحكت لإعلان نهاية العالم الذي أعلن عنه منذ فترة غير بعيدة، فأنا لست متأكداً بأنهم يؤمنون أكثر بالسلام الذي يحمله لنا ميلاد المسيح.

بالنسبة لكثير من الناس، ما حدث في هذه الليلة يشبه أو يعود أكثر لقصة خرافية جميلة لا أكثر ولا أقل. في هذه الخرافة نجد كل شيء: الطفل، النور في عمق الليل، الرعاة، السلام الخ.. ولكن الحياة، الحياة الحقيقية، فهي مختلفة عن هذه القصة الرائعة! يبقى السؤال: السلام الذي يعلن عنه الله وخاصة ليلة الميلاد

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 22 كانون الأول 2013: الأحد الرابع من زمن التهيئة للميلاد

                               أش 7، 10 – 16                 رو 1، 1 – 7                     متى 1، 18 – 24  

 

«أَمَّا ميلادُ يسوعَ المسيح، فَهَكذا كان: لَمّا كانَت مَريمُ أُمُّهُ مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وكان يُوسُفُ زَوجُها بارًا، فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطلِّقَها سِرًّا. وما نَوى ذلك، حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: «يا يُوسُفَ ابنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِامرَأَتِكَ مَريمَ إِلى بَيتِكَ. إِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس؛ وستَلِدُ ابنًا فسَمِّهِ يسوع، لأَنَّه هوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم». وكانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ:«ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابنًا يُسمُّونَه عِمَّانوئيل أَيِ "اللهُ معَنا». فلمَّا قامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوم، فَعلَ كَما أَمرَه مَلاكُ الرَّبِّ، فأَتى بِامرَأَتِه إِلى بَيتِه».

                                                                               الموعظة

       النبي أشعيا أتى وأعلن للمك آحاز ولادة طفل بينما زوجته كانت حتى هذه اللحظة عقيمة. فهل كذكرى لهذا الحدث يروي لنا متى الإنجيلي بشارة يوسف بينما لدى الإنجيلي لوقا كل شيء يتم مع مريم؟ مع يوسف نحن في سلالة ملكية، بينما مريم تبدو أنها تعود لسلالة كهنوتية (أليصابات، قريبة مريم وزوجة الكاهن زكريا). والعهد الجديد يرى في المسيح شخصية ملكية وكهنوتية معاً.

ولكن لنبقى مع الإنجيلي متى. بحسب متى، «الصبية» لدى أشعيا تصبح «عذراء» واسم «عمانوئيل: الله معنا » يصبح «يسوع: الله يخلّص ». هكذا، تتحقق النبوءة في زمن آحاز وتتم، أي أنها وصلت إلى نهايتها التي تتجاوزها، مع يوسف. ما يحدث في «ما هو إنساني بحت» يتضمن مسبقاً

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 كانون الأول: الأحد الثالث من زمن التهيئة للميلاد

                                               أش 35، 1، 10            يع 5، 7- 10              متى 11، 2- 11

 

« وسَمِعَ يُوحَنَّا وهو في السِّجنِ بِأَعمالِ المسيح، فأَرسَلَ تَلاميذَه يَسأَلُه بِلِسانِهم: «أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟» فأَجابَهم يسوع: «اِذهبوا فَأَخبِروا يُوحنَّا بِما تَسمَعونَ وتَرَون: العُميانُ يُبصِرون والعُرْجُ يَمشونَ مَشْيًا سَوِيًّا، البُرصُ يَبرَأُون والصُّمُّ يَسمَعون، المَوتى يَقومون والفُقراءُ يُبَشَّرون، وطوبى لِمَن لا أَكونُ لَه حَجَرَ عَثْرَة». فلَمَّا انصرَفوا، أَخذَ يسوعُ يقولُ لِلجُموعِ في شَأنِ يُوحنَّا: «ماذا خَرَجتُم إِلى البَرِّيَّةِ تَنظُرون؟ أَقَصَبةً تَهُزُّها الرِّيح؟ بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة؟ ها إِنَّ الَّذينَ يلبَسونَ الثِّيابَ النَّاعِمَةَ هُم في قُصورِ المُلوك. بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَنَبِيًّا؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بل أَفضَلُ مِن نَبِيّ.فهذا الَّذي كُتِبَ في شَأنِه: «هاءَنَذا أُرسِلُ رَسولي قُدَّامَكَ لِيُعِدَّ الطَّريقَ أَمامَكَ». الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا المَعمَدان، ولكنَّ الأَصغَرَ في مَلَكوتِ السَّمَواتِ أَكبرُ مِنه.»

                                                                                            الموعظة

أريد أن أبداً بقصة صغيرة مأخوذة من رواية كندية في بداية القرن العشرين. الرواية تبدأ في مزرعة على جزيرة الملك إدوار، على شاطئ المحيط الأطلسي. منطقة جافة. يدير هذه المزرعة أخ وأخته كبيرين في السن، وقد قرروا أن يتبنوا صبياً ليساعدهم في أعمال الحقل. ولكن حزنهم كان كبيراً عندما

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 كانون الأول: الأحد الأول من زمن التهيئة للميلاد

                                     أش 2، 1 – 5             رو 13، 11 – 14                متى 24، 37 - 44 

 

«وكما كانَ الأَمرُ في أَيَّامِ نوح، فكذلكَ يكونُ عِندَ مَجيءِ ابنِ الإِنسان. فكَما كانَ النَّاسُ، في الأَيَّامِ التي تَقَدَّمَتِ الطُّوفان، يَأكُلونَ ويَشرَبونَ ويَتزَّوجونَ ويُزَوِّجونَ بَناتِهِم، إِلى يَومَ دخَلَ نوحٌ السَّفينَة، وما كانوا يَتَوَقَّعونَ شَيئًا، حتَّى جاءَ الطُّوفانُ فجَرَفهم أَجمَعين، فكذلكَ يَكونُ مَجيءُ ابنِ الإِنسان: يَكونُ عِندَئِذٍ رَجُلانِ في الحَقْل، فيُقبَضُ أَحَدُهما ويُترَكُ الآخَر. وتكونُ امرأَتانِ تَطحَنانِ بِالرَّحَى فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى. فَاسهَروا إِذًا، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ أَيَّ يَومٍ يَأتي ربُّكم. وتَعلَمونَ أَنَّه لو عَرَفَ رَبُّ البَيتِ أَيَّ ساعةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأتي السَّارِق لَسَهِرَ ولم يَدَعْ بَيتَه يُنقَب كذلِكَ كونوا أَنتُم أَيضًا مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تَحسَبونَها يأَتي ابنُ الإِنسان.»

 

                                                                                      الموعظة

للوهلة الأولى النصوص الثلاثة، وبشكل خاص نص الإنجيل، تتحدث لنا عن نهاية الأزمنة والمجيئ النهائي للمسيح في مجده كما اعتدنا أن نقول. في الحقيقة هذه النصوص تقول لنا في الوقت نفسه من هو الله ومن هو الإنسان. علينا أن نذهب إلى ما وراء الكلمات والصور التي تحملها لنا هذه النصوص. بداية يمكننا أن نتساءل: عندما نقول مجيئ

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 كانون الأول 2013: الأحد الثاني من زمن التهيئة للميلاد

                                     أش 11، 1 – 10                 رو 15، 4 – 9            متى 3، 1 - 12

«في تِلكَ الأَيَّام، ظهَرَ يُوحنَّا المَعمَدان يُنادي في بَرِّيَّةِ اليَهودِيَّةِ فيقول:توبوا، قدِ اقتَربَ مَلكوتُ السَّموات.فهُوَ الَّذي عَناهُ النَّبِيُّ أَشَعْيا بِقَولِه: صَوتُ مُنادٍ في البَرِّيَّة: أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبّ واجعَلوا سُبُلَه قويمة. وكانَ على يُوحنَّا هذا لِباسٌ مِن وَبَرِ الإِبِل، وحَولَ وَسَطِه زُنَّارٌ مِن جِلْد. وكان طَعامُه الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ. وكانَتْ تَخرُجُ إِليهِ أُورَشليم وجَميعُ اليهوديَّةِ وناحيةُ الأُردُنِّ كُلُّها، فيَعتَمِدونَ عَنِ يدِهِ في نَهرِ الأُردُنِّ مُعتَرِفينَ بِخَطاياهم. ورأَى كثيرًا مِنَ الفِرِّيسيِّينَ والصَّدُّوقيِّينَ يُقبِلونَ على مَعموديَّتِه، فقالَ لَهم: «يا أَولادَ الأَفاعي، مَن أَراكم سَبيلَ الهَرَبِ مِنَ الغَضَبِ الآتي؟ فأَثمِروا إِذًا ثَمَرًا يَدُلُّ على تَوبَتِكم، ولا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا: إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم. فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم. ها هيَ ذي الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر، فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ ثَمرًا طيِّبًا تُقطَعُ وتُلْقى في النَّار. أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار.بيَدِه المِذْرى يُنقِّي بَيْدَرَه فيَجمَعُ قَمحَه في الأَهراء، وأَمَّا التِّبنُ فيُحرِقُه بنارٍ لا تُطْفأ»

                                                                                                    الموعظة

       عندما نتقدم في السن (ما سأقوله يخص الشباب أيضاً)، قد نقول في داخلنا: «حياتي أصبحت ورائي»، على هذا القول يمكن أن نضيف لمحة سريعة لحياتنا وفي حال كانت لنا رؤية سليمة، لا تعطينا هذه اللمحة الرغبة في الرضى عن الذات. هناك فترات لا نرى في ماضينا سوى الأمور الجيدة، وفترات أُخرى على العكس لا نرى سوى الفشل أو عدم الاكتفاء.

في النهاية، مهما كان الأمر ومهما كان عمرنا أو حالتنا الصحية، حياتنا ليست

اِقرأ المزيد...