أحلامك هي بمثابة رسوم توضيحية...... لكتاب كتبته عنك نفسك 

 

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 15 شباط 2015: الأحد السادس من الزمن العادي

                                     أح 13، 1 – 46           1 قور 10، 31 – 11، 1         مر 1، 40 – 45

 

« في ذلك الزَّمان: أَتى يَسوعُ أَبرَصُ يَتَوَسَّلُ إِليه، فجَثا وقالَ له: «إِن شِئتَ فأَنتَ قادِرٌ على أَن تُبرِئَني». فأَشفَقَ عليهِ يسوع ومَدَّ يَدَه فلَمَسَه وقالَ له: «قد شِئتُ فَابرَأ» فزالَ عَنهُ البَرَصُ لِوَقِته وبَرِئ. فصَرَفَهُ يسوعُ بَعدَ ما أَنذَرَه بِلَهْجَةٍ شَديدَة فقالَ له: «إِيَّاكَ أَن تُخبِرَ أَحَدًا بِشَيء، ولَكنِ اذهَبْ إِلى الكاهن فَأَرِهِ نَفسَك، ثُمَّ قَرِّبْ عن بُرئِكَ ما أَمَرَ بِه موسى، شَهادةً لَدَيه». أَمَّا هو، فَانصَرَفَ وَأَخَذَ يُنادي بِأَعلى صَوتِه ويُذيعُ الخَبَر، فصارَ يسوعُ لا يَستَطيعُ أَن يَدخُلَ مَدينةً عَلانِيَةً، بل كانَ يُقيمُ في ظاهِرِها في أَماكِنَ مُقفِرَة، والنَّاسُ يَأتونَه مِن كُلِّ مَكان.»

                                                                               الموعظة

       في كل عصر مرض جديد معدي ولا يمكن شفاؤه يتفشى زارعاً القلق والخوف في قلوب الناس. لتفادي عدوى المرض، تقر السلطات المحلية قواعد صارمة للحماية. اليوم مرض الايبولا، منذ بضع سنوات كان مرض أنفلونزا الطيور. وقبله أي حوالي العشرون سنة كان مرض السيدا. وقبله أيضاً كان مرض السلّ أو الطاعون، الخ. وفي الكتاب المقدس كان مرض البرص.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 شباط 2015: الأحد الخامس من الزمن العادي

                                         أيوب 7، 1 – 7     1قور 9، 16 – 19. 22 – 23          مر 1، 29 – 39

 

« لَمَّا خَرَجوا مِنَ المَجمَع، جاؤُوا إِلى بَيتِ سِمعانَ وأَندَراوس ومعَهم يَعقوبُ ويوحَنَّا.  وكانَت حَماةُ سِمعانَ في الفِراشِ مَحمومة، فأَخَبَروه بأمرِها.  فدنا مِنها فأَخَذَ بِيَدِها وأَنَهَضَها، ففارَقَتْها الحُمَّى، وأَخَذَت تَخدمُهُم.  وعِندَ المَساء بَعدَ غُروبِ الشَّمْس، أَخَذَ النَّاسُ يَحمِلونَ إِلَيه جَميعَ المَرْضى والمَمَسوسين.  وَاحتَشَدَتِ المَدينةُ بِأَجمَعِها على الباب.  فَشَفى كثيراً مِنَ المَرْضى المُصابينَ بِمُخَتَلِفِ العِلَل، وطرَدَ كثيراً مِنَ الشَّياطين، ولَم يَدَعِ الشَّياطينَ تَتَكَلَّم لأَنَّها عَرَفَتهُ.  وقامَ قَبلَ الفَجْرِ مُبَكِّراً، فخَرجَ وذهَبَ إِلى مَكانٍ قَفْر، وأَخذَ يُصَلِّي هُناك.  فَانَطَلَقَ سِمْعانُ وأَصْحابُه يَبحَثونَ عَنه،  فوَجَدوه. وقالوا له: جَميعُ النَّاسِ يَطلُبونَكَ. فقالَ لَهم: لِنَذهَبْ إِلى مَكانٍ آخَر، إِلى القُرى المُجاوِرَة، لِأُبشِّرَ فيها أَيضاً، فَإِنِّي لِهذا خَرَجْت. وسارَ في الجَليلِ كُلِّه، يُبَشِّرُ في مَجامِعِهم ويَطرُدُ الشَّياطين.»

                                                                  الموعظة

سفر أيوب هو احتجاج ضد العقيدة الرسمية، الحاضرة بقوة مثلاً في المزامير، والتي بنظرها الناس الأبرار والخيّرين سيكافئون بالنعمة الإلهية، نبع كل ازدهار، بينما الناس السيئين سيعاقبون بكل أنواع الشر والألم. حتى الآن لا نزال نسمع من يقول بأن «الله عاقب» فلان بسبب خطيئة أو شر ارتكبه؛ دون أن يلاحظوا التناقض بين «الخير» و «العقاب».

 «البار يزدهر، والسيء يهلك» وإذا لم يزدهر البار، فهذا يعني أنه في الحقيقة ليس ببار. أصدقاء أيوب يدفعونه

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 شباط 2015: الأحد الرابع من الزمن العادي

                                            تث 18، 15 – 20        1قور 7، 32 – 35               مر 1، 21 – 28 

« ودَخلوا كَفَرناحوم. وما إن أَتى السَّبْتُ حتَّى دَخَلَ المَجمَعَ وأَخَذَ يُعَلِّم. فأُعجِبوا بِتَعليمِه، لأَنَّه كانَ يُعَلَّمُهم كَمَن له سُلْطان، لا مِثلَ الكَتَبَة. وكانَ في مَجمَعِهِم رَجُلٌ فيهِ رُوحٌ نَجِس، فصاحَ: «ما  لَنا ولَكَ يا يَسوعُ النَّاصريّ؟ أَجِئْتَ لِتُهلِكَنا؟ أَنا أَعرِفُ مَن أَنتَ: أَنتَ قُدُّوسُ الله».فانتَهَرَهُ يسوعُ قال: «اِخرَسْ واخرُجْ مِنه!» فخَبَطَهُ الرُّوحُ النَّجِس، وصرَخَ صَرخَةً شَديدة، وخَرجَ مِنه، فدَهِشوا جَميعاً حتى أَخذوا يَتَساءلون: «ما هذا ؟ إِنَّهُ لَتعليمٌ جَديدٌ يُلْقى بِسُلْطان ! حتَّى الأَرواحُ النَّجِسَةُ يأمُرُها فَتُطيعُه !» وذاعَ ذِكرُهُ لِوَقتِه في كُلِّ مَكانٍ مِن ناحِيَةِ الجَليلِ بِأَسْرِها.»

 

                                                                                  الموعظة

مجمع كفرناحوم، في يوم السبت، يبدو أنه مكان كل الاشاعات، والتساؤلات التي يهمس بها الناس بصوت خافت، والاستجوابات القوية. من هو هذا الإنسان الذي يتكلم كمن له سلطان؟ ماذا يريد منّا؟ ماذا يريد أن يقول لنا؟ باختصار، يسوع يُزعج. إنه يُزعج بقلبه لطرق وجودنا وتصرفاتنا، ولعاداتنا.

 إنه يتكلم بطريقة مختلفة، وهذه الكلمة توقظ بقدر ما تستفز، تجذب بقدر ما تخيف. إنها تخيف لكونها تضع كل إنسان أمام ما هو جوهري، في كل ما يلمس مجمل الحياة بشكل عام، وجوهر الدين بشكل خاص. «يسوع يعلّم كمن له سلطان لا مثل الكتبة»، يقول لنا إنجيل اليوم.

 كلمة سلطان لا تعني أولاً

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 25 كانون الثاني 2015: الأحد الثلث من الزمن العادي

                                    يونان 3، 1 – 5. 10      1قور 7، 29 – 31               مر 1، 14 – 20

 

« بَعدَ اعتِقالِ يوحَنَّا، جاءَ يسوعُ إِلى الجَليل يُعلِنُ بِشارَةَ الله، فيَقول: «حانَ الوقت وَاقْتَرَبَ مَلَكوتُ الله. فَتوبوا وآمِنوا بِالبِشارة». وكانَ يسوعُ سائرًا على شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فرأَى سِمعانَ وأَخاهُ أَندَراوس يُلقِيانِ الشَّبَكَةَ في البَحر، لأَنَّهما كانا صَيَّادَيْن. فقالَ لَهما: «اِتبَعاني أَجعَلْكما صَيادَي بَشَر». فتَركا الشِّباكَ لوَقتِهِما وتَبِعاه. وتَقَدَّمَ قَليلاً فَرأَى يَعقوبَ بْنَ زَبَدى وأَخاهُ يوحَنَّا، وهُما أَيضًا في السَّفينَةِ يُصلِحانِ الشِّباك.فدَعاهُما لِوَقتِه فتَركا أَباهُما زَبَدى في السَّفينَةِ معَ الأُجَراءِ وتَبِعاه.»

 

                                                                                   الموعظة

كيف يمكننا أن نفهم من جهة هذا التغيير الجذري والمفاجئ في حياة التلاميذ: تركوا كل شيء وتبعوا يسوع بدون تردد ولا للحظة مع أنهم لا يعرفونه. ومن جهة أخرى دعوة القديس بولس الرسول لنا:« إِنَّ الزَّمانَ يَتَقاصَر: فمُنذُ الآن لِيَكُنِ الَّذينَ لَهمُ اَمرَأَةٌ كأَنَّهم لا امرَأَةَ لَهم،الَّذينَ يَبْكون كأَنَّهم لا يَبْكون، والَّذينَ يَفرَحون كأَنَّهم لا يَفرَحون، والَّذينَ يَشتَرون كأَنَّهم لا يَملِكون، والَّذينَ يَستَفيدونَ مِن هذا العالَم كأَنَّهم لا يستفيدونَ حَقًّا».

 فهل هذا التغيير أمر منطقي وواقعي؟ كيف يمكن أن يتم؟ وهل دعوة بولس الرسول لنا تعني دعوة للعيش خارج الزمن؟ أم دعوة إلى شيء من التمثيل؟

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 11 كانون الثاني 2015: أحد عماد يسوع

                                    أش 55، 1 – 11            1 يو 5، 1 – 9                  مر 1، 7 – 11

« وكانَ يُوحنَّا يَلبَسُ وَبَرَ الإِبِل،  وزُنَّاراً مِن جِلْد حَولَ وَسَطِه. وكان يَأكُلُ الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ. وكانَ يُعلِنُ فيَقول:" يَأتي بَعدي مَن أَقوى مِنيِّ، مَن لَستُ أهلاً لِأن أَنَحنِيَ فأَفُكَ رِباطَ حِذائِه. أَنا عَمَّدتُكم بِالماء، وأَمَّا هُوَ  فيُعَمِّدُكم بِالرُّوحِ القُدُس". وفي تلِكَ الأيَّام جاءَ يسوعُ مِنَ ناصِرَةِ الجَليل ، واعتَمَدَ عن يَدِ يوحَنَّا في الأُردُنّ.وبَينَما هو خارِجٌ مِنَ الماء رأَى السَّمَواتَ تَنشَقّ والرُّوحَ يَنزلُ علَيه كأَنَّه حَمامةَ. وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول:" أَنتَ ابنِيَ الحَبيبُ  عَنكَ رَضِيت".»

                                                                                   الموعظة

تدعونا الكنيسة في هذا الأحد للاحتفال بمعمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان. لاشك أن هذا العيد يبدو غريباً. هل يحتاج يسوع للعماد؟ حتما لا لمعموديتنا المسيحية التي تتم باسمه: «أعمدك باسم الآب والابن والروح القدس» نقول في العماد. ولكن لماذا يحتاج للعماد على يد يوحنا المعمدان الذي هو لا يريد القيام بذلك؟

معمودية يوحنا أُعطيت «لمغفرة الخطايا»، لكي تخفف البعد الموجود بين الإنسان والله، لكي تسمح بالعبور

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 18 كانون الثاني 2015: الأحد الثاني من الزمن العادي

                                               1 صم 3، 3 – 19         1 قور 6، 13 – 20               يو 1، 35 – 42 

 

«في ذلكَ الزَّمان: كانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضًا قائِمًا هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه. فنَظَرَ إِلى يَسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!» فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع. فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» قالا له: «راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟» فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر. وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذَينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع. ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح. وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فَنَظَرَ إِلَيه يسوعُ وقال: «أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا»، أَي صَخرًا. »

                                                                                                 الموعظة

       نصوص اللترجيا في زمن الميلاد تضع أمامنا مختلف الطرق التي من خلالها يتواصل الله مع البشرية. وفي بداية الزمن العادي (تُقسم السنة الطقسية إلى أزمنة: زمن التهيئة للميلاد، زمن الميلاد، الزمن العادي، زمن الصوم، القيامة، عودة للزمن العادي)، تعرض لنا النصوص الطريق المُعاكس، أي كيف يلتقي الإنسان بالله.

       نص صموئيل وإنجيل يوحنا يعرضون علينا طرق متعددة للقاء مع الله أو مع المسيح. جواب صموئيل لله المعروف والذي سمعناه « تَكلَمْ يا رب فإنَّ عَبدَكَ يَسمَع»، يُشكّل ملخّص مكثف لمجمل العهد القديم. منذ البداية يُطرح موضوع العلاقة التي توحد الإنسان بالله، علاقة غير متماثلة حيث الإنسان مُعتبر

اِقرأ المزيد...