إن امكانية تحقيق حلم ما هي التي تجعل الحياة ممتعة

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 25 كانون الثاني 2015: الأحد الثلث من الزمن العادي

                                    يونان 3، 1 – 5. 10      1قور 7، 29 – 31               مر 1، 14 – 20

 

« بَعدَ اعتِقالِ يوحَنَّا، جاءَ يسوعُ إِلى الجَليل يُعلِنُ بِشارَةَ الله، فيَقول: «حانَ الوقت وَاقْتَرَبَ مَلَكوتُ الله. فَتوبوا وآمِنوا بِالبِشارة». وكانَ يسوعُ سائرًا على شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فرأَى سِمعانَ وأَخاهُ أَندَراوس يُلقِيانِ الشَّبَكَةَ في البَحر، لأَنَّهما كانا صَيَّادَيْن. فقالَ لَهما: «اِتبَعاني أَجعَلْكما صَيادَي بَشَر». فتَركا الشِّباكَ لوَقتِهِما وتَبِعاه. وتَقَدَّمَ قَليلاً فَرأَى يَعقوبَ بْنَ زَبَدى وأَخاهُ يوحَنَّا، وهُما أَيضًا في السَّفينَةِ يُصلِحانِ الشِّباك.فدَعاهُما لِوَقتِه فتَركا أَباهُما زَبَدى في السَّفينَةِ معَ الأُجَراءِ وتَبِعاه.»

 

                                                                                   الموعظة

كيف يمكننا أن نفهم من جهة هذا التغيير الجذري والمفاجئ في حياة التلاميذ: تركوا كل شيء وتبعوا يسوع بدون تردد ولا للحظة مع أنهم لا يعرفونه. ومن جهة أخرى دعوة القديس بولس الرسول لنا:« إِنَّ الزَّمانَ يَتَقاصَر: فمُنذُ الآن لِيَكُنِ الَّذينَ لَهمُ اَمرَأَةٌ كأَنَّهم لا امرَأَةَ لَهم،الَّذينَ يَبْكون كأَنَّهم لا يَبْكون، والَّذينَ يَفرَحون كأَنَّهم لا يَفرَحون، والَّذينَ يَشتَرون كأَنَّهم لا يَملِكون، والَّذينَ يَستَفيدونَ مِن هذا العالَم كأَنَّهم لا يستفيدونَ حَقًّا».

 فهل هذا التغيير أمر منطقي وواقعي؟ كيف يمكن أن يتم؟ وهل دعوة بولس الرسول لنا تعني دعوة للعيش خارج الزمن؟ أم دعوة إلى شيء من التمثيل؟

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 18 كانون الثاني 2015: الأحد الثاني من الزمن العادي

                                               1 صم 3، 3 – 19         1 قور 6، 13 – 20               يو 1، 35 – 42 

 

«في ذلكَ الزَّمان: كانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضًا قائِمًا هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه. فنَظَرَ إِلى يَسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!» فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع. فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» قالا له: «راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟» فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر. وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذَينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع. ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح. وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فَنَظَرَ إِلَيه يسوعُ وقال: «أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا»، أَي صَخرًا. »

                                                                                                 الموعظة

       نصوص اللترجيا في زمن الميلاد تضع أمامنا مختلف الطرق التي من خلالها يتواصل الله مع البشرية. وفي بداية الزمن العادي (تُقسم السنة الطقسية إلى أزمنة: زمن التهيئة للميلاد، زمن الميلاد، الزمن العادي، زمن الصوم، القيامة، عودة للزمن العادي)، تعرض لنا النصوص الطريق المُعاكس، أي كيف يلتقي الإنسان بالله.

       نص صموئيل وإنجيل يوحنا يعرضون علينا طرق متعددة للقاء مع الله أو مع المسيح. جواب صموئيل لله المعروف والذي سمعناه « تَكلَمْ يا رب فإنَّ عَبدَكَ يَسمَع»، يُشكّل ملخّص مكثف لمجمل العهد القديم. منذ البداية يُطرح موضوع العلاقة التي توحد الإنسان بالله، علاقة غير متماثلة حيث الإنسان مُعتبر

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 11 كانون الثاني 2015: أحد عماد يسوع

                                    أش 55، 1 – 11            1 يو 5، 1 – 9                  مر 1، 7 – 11

« وكانَ يُوحنَّا يَلبَسُ وَبَرَ الإِبِل،  وزُنَّاراً مِن جِلْد حَولَ وَسَطِه. وكان يَأكُلُ الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ. وكانَ يُعلِنُ فيَقول:" يَأتي بَعدي مَن أَقوى مِنيِّ، مَن لَستُ أهلاً لِأن أَنَحنِيَ فأَفُكَ رِباطَ حِذائِه. أَنا عَمَّدتُكم بِالماء، وأَمَّا هُوَ  فيُعَمِّدُكم بِالرُّوحِ القُدُس". وفي تلِكَ الأيَّام جاءَ يسوعُ مِنَ ناصِرَةِ الجَليل ، واعتَمَدَ عن يَدِ يوحَنَّا في الأُردُنّ.وبَينَما هو خارِجٌ مِنَ الماء رأَى السَّمَواتَ تَنشَقّ والرُّوحَ يَنزلُ علَيه كأَنَّه حَمامةَ. وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول:" أَنتَ ابنِيَ الحَبيبُ  عَنكَ رَضِيت".»

                                                                                   الموعظة

تدعونا الكنيسة في هذا الأحد للاحتفال بمعمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان. لاشك أن هذا العيد يبدو غريباً. هل يحتاج يسوع للعماد؟ حتما لا لمعموديتنا المسيحية التي تتم باسمه: «أعمدك باسم الآب والابن والروح القدس» نقول في العماد. ولكن لماذا يحتاج للعماد على يد يوحنا المعمدان الذي هو لا يريد القيام بذلك؟

معمودية يوحنا أُعطيت «لمغفرة الخطايا»، لكي تخفف البعد الموجود بين الإنسان والله، لكي تسمح بالعبور

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 4 كانون الثاني 2015: أحد زيارة المجوس

                               أش 60، 1 – 6                  أف 3، 2 – 6              متى 2، 1 – 12

 

«ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قدِمُوا أُورَشليمَ مِنَ المَشرِقِ وقالوا: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه». فلمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضْطَرَبَ واضطَرَبَت مَعه أُورَشليمُ كُلُّها. فَجَمَعَ الأَحْبارَ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم، واستَخْبَرهم أَين يُولَدُ المسيح.  فقالوا له: «في بَيتَ لَحمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتب:«وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا فَمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل». فدَعا هيرودُسُ الَمجوسَ سِرًّا وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال: «اِذْهَبوا فابحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثًا دَقيقًا، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأذهَبَ أَنا أَيضًا وأَسجُدَ له». فلمَّا سَمِعوا كَلامَ الَمِلكِ ذَهَبوا. وإِذا الَّنجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحًا عَظيمًا جِدًّا. وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهبًا وبَخورًا ومُرًّا. ثُمَّ أُوحِيَ إِليهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فانصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم».

                                                        الموعظة

       لو توقفنا أمام المغارة ونظرنا إليها بتمعن وتأمل كل منّا بهذا المشهد، وحاولنا المشاركة بما نرى، بما مسنّا منها، تفصيل معيّن أو شخصية معينة، مفكرين في الوقت نفسه بمغارة بيتنا أو بمغارة طفولتنا. لتحدثنا حتما بوقت ما عن النجمة، تلك النجمة التي كما سمعنا، كانت ترشد المجوس «الذين أتوا من المشرق ليسجدوا لملك اليهود الذي ولد».

كم من التقاليد اعتمدت على هذه الرواية! رواية لم ينقلها لنا سوى الإنجيلي متى. فعلى أيّ حدث واقعي بُنيت هذه الرواية؟

اِقرأ المزيد...

موعظة عيد الميلاد 2014

 

                         أش 9، 1 – 6                    تيط 3، 4 – 7             لو 2، 1 – 21

« وفي تِلكَ الأَيَّام، صدَرَ أَمرٌ عنِ القَيصَرِ أَوغُسطُس بِإِحْصاءِ جَميعِ أَهلِ الـمَعمور وجَرى هذا الإِحصاءُ الأَوَّلُ إِذ كانَ قيرينِيوس حاكمَ سورية. فذَهبَ جَميعُ النَّاسِ لِيَكَتتِبَ كلُّ واحِدٍ في مَدينتِه. وصَعِدَ يوسُفُ أَيضًا مِن الجَليل مِن مَدينَةِ النَّاصِرة إِلى اليَهودِيَّةِ إِلى مَدينَةِ داودَ الَّتي يُقالُ لَها بَيتَ لَحم، فقَد كانَ مِن بَيتِ داودَ وعَشيرتِه، لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر، فَقَمَّطَتهُ وأَضجَعَتهُ في مِذوَدٍ لأَنَّهُ لم يَكُنْ لَهُما مَوضِعٌ في الـمَضافة. وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفًا شَديدًا. فقالَ لَهمُ الـمَلاك: «لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه: وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ. وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطًا مُضجَعًا في مِذوَد». وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون: «المَجدُ للهِ في العُلى! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ أَهْلِ رِضاه!»

                                                                               الموعظة

هذه السنة، الميلاد أيضاً على الموعد. وحضورنا هنا في هذا المساء يؤكد ذلك. فنحن، بطريقة أو بأخرى، على موعد مع الميلاد. وهكذا هو الأمر منذ أكثر من ألفي عام. ولكن إذا كنّا نحتفل في كل سنة  بموعد الله مع إنسانيتنا، إذا كانت طريقتنا في الاحتفال به، كنسياً وعائلياً تحتوي على بعض العادات والطقوس، وطرق أخرى متمسكين بها ونحب أن نجدها في كل ميلاد، فنحن نعلم بالمقابل، أنه ليس هناك ميلادين متطابقين.

 المهم أن ما يقال في هذه الليلة أن لا يبقى على مستوى الملائكة، رسل الله الذي لا يتغير، يرتلون مجداّ سماوياً يعبر من فوق رؤوسنا وحياتنا. ما يقال في هذه الليلة، هذا السر الثمين والغير معقول لتجسد الله، يتم في تاريخ، وفي إطار خاص. إطار وتاريخ الامبراطورية الرومانية، في مدينة صغيرة من اليهودية، اسمها بيت لحم، بينما كان قيرينيوس حاكم سوريا.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 28 كانون الأول 2014: عيد العائلة المقدسة

                تك 15، 1 – 6؛ 21، 1 – 3         عب 11، 8. 11 – 12. 17 – 19             لو 2، 22 – 40 

 

« لمَّا حانَ يَومُ طُهورِ أَبَوَيّ يسوع بِحَسَبِ شَريعَةِ موسى، صَعِدا بِه إِلى أُورَشَليم لِيُقَرِّباه لِلرَّبّ، كما كُتِبَ في شَريعةِ الرَّبِّ مِن أَنَّ كُلَّ بِكرٍ ذَكَرٍ يُنذَرُ لِلرَّبّ، ولِيُقَرِّبا كما وَرَدَ في شَريعَةِ الرَّبّ: زَوْجَيْ يَمَامٍ أَو فَرخَيْ حَمام. وكانَ في أُورَشَليمَ رَجُلٌ بارٌّ تَقيٌّ اسمُه سِمعان، يَنتَظرُ الفَرَجَ لإِسرائيل، والرُّوحُ القُدُسُ نازِلٌ علَيه. وكانَ الرُّوحُ القُدُسُ قد أَوحى إِلَيه أَنَّه لا يَرى الموتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ. فأَتى الـهَيكَلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوح. ولـمّا دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواه، لِيُؤَدِّيا عَنهُ ما تَفرِضُه الشَّريعَة، حَمَله عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ فقال: «الآنَ تُطلِقُ، يا سَيِّد، عَبدَكَ بِسَلام، وَفْقًا لِقَوْلِكَ فقَد رَأَت عَينايَ خلاصَكَ الَّذي أَعدَدَته في سبيلِ الشُّعوبِ كُلِّها نُورًا يَتَجَلَّى لِلوَثَنِيِّين ومَجدًا لِشَعْبِكَ إِسرائيل». وكانَ أَبوه وأُمُّهُ يَعجَبانِ مِمَّا يُقالُ فيه. وبارَكَهما سِمعان، ثُمَّ قالَ لِمَريَمَ أُمِّه: «ها إِنَّه جُعِلَ لِسقُوطِ كَثيرٍ مِنَ النَّاس وقِيامِ كَثيرٍ مِنهُم في إِسرائيل وآيَةً مُعَرَّضةً لِلرَّفْض. وأَنتِ سيَنفُذُ سَيفٌ في نَفْسِكِ لِتَنكَشِفَ الأَفكارُ عَن قُلوبٍ كثيرة». وكانَت هُناكَ نَبِيَّةٌ هيَ حَنَّةُ ابنَةُ فانوئيل مِن سِبْطِ آشِر، طاعِنَةٌ في السِّنّ، عاشَت مَعَ زَوجِها سَبعَ سَنَواتٍ ثُمَّ بَقِيَت أَرمَلَةً فَبَلَغَتِ الرَّابِعَةَ والثَّمانينَ مِن عُمرِها، لا تُفارِقُ الـهَيكَل، مُتَعَبِّدَةً بِالصَّومِ والصَّلاةِ لَيلَ نَهار. فحَضَرَت في تِلكَ السَّاعَة، وأَخَذَت تَحمَدُ الله، وتُحَدِّثُ بِأَمرِ الطِّفلِ كُلَّ مَن كانَ يَنتَظِرُ افتِداءَ أُورَشَليم. ولَـمَّا أَتَمَّا جَميعَ ما تَفرِضُه شَريعَةُ الرَّبّ، رَجَعا إِلى الجَليل إِلى مَدينَتِهِما النَّاصِرة. وكانَ الطِّفْلُ يَتَرَعَرعُ ويَشتَدُّ مُمْتَلِئًا حِكمَة، وكانت نِعمةُ اللهِ علَيه. »

                                                                          الموعظة

اعتدنا أن نقول بأن العائلة هي المكان الذي يتعلم فيه الإنسان الحبّ. وهذا صحيح، بشكل عام الأطفال الصغار يتلقون الكثير من العطف والحنان وخبراتهم الأولى للعلاقة مع الآخر هي المداعبات والاهتمامات بشتى أشكالها. عندما لا يتحقق ذلك، يكون هناك جرح يمكنه أن يؤلم طوال الحياة. والسؤال هل تعلم يسوع الحب في عائلته؟

اِقرأ المزيد...