إن لم تصبحوا روحانيين في عمق أجسادكم، تصبحون جسديين في صميم روحكم

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 22 حزيران 2014: عيد الجسد: القربان المقدس

                                 تث 8، 2 – 3؛ 14 – 16        1 قور 10، 16 – 17      يو 6، 51 – 58

 

«أَنا الخبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد. والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أَبذِلُه لِيَحيا العالَم. فخاصَمَ اليَهودُ بَعضُهم بَعضاً وقالوا: كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جسدَه لِنأكُلَه ؟ فقالَ لَهم يسوع: الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إِذا لم تَأكُلوا جَسدَ ابنِ الإِنسانِ وتَشرَبوا دَمَه فلَن تَكونَ فيكُمُ الحَياة. مَن أَكل جَسَدي وشرِبَ دَمي فلَه الحَياةُ الأَبدِيَّة وأَنا أُقيمُه في اليَومِ الأَخير. لأَنَّ جَسَدي طَعامٌ حَقّ وَدمي شَرابٌ حَقّ مَن أَكَلَ جَسدي وشَرِبَ دَمي ثَبَتَ فِيَّ وثَبَتُّ فيه. وكما أَنَّ الآبَ الحَيَّ أَرسَلَني وأَنِّي أَحْيا بِالآب فكَذلِكَ الَّذي يأكُلُني سيَحْيا بي. هُوَذا الخُبزُ الَّذي نَزَلَ مِن السَّماء غَيرُ الَّذي أَكلَهُ آباؤُكُم ثُمَّ ماتوا. مَن يأكُلْ هذا الخُبْز يَحيَ لِلأَبَد».

 

                                                          الموعظة

                                                    عيد جسد ودم المسيح

 

لا شك أن التطرق لموضوع كهذا يتطلب الكثير من الشجاعة. في كل الأحوال السؤال هو التالي : ما هي الافخارستيا؟ ما هو رهان ومعاني الافخارستيا؟ عندما يستعمل المسيح الخبز والخمر ليعبّر عن عطائه لحياته، لا يأخذ أي شيء كان. فالخبز والخمر موجودين قبل يسوع. لهم معنى مسبق قبل العمل الفصحي. والمسيح سيأخذ هذا المعنى الأولي ليحمّله معنى جديد، وهو عطاء الحياة.

من المؤكد أن الخبز يعني الحياة، والخمر هو رمز وعلامة العيد، والفرح، ولما لا السكر. ويقال عن الأنبياء أنهم «سكارى الروح». فالخبز والخمر يعبّرون عن عطايا الطبيعة. وبالتالي يعبرون عن علاقة الإنسان بالطبيعة. فالخبز والخمر بحاجة

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 25 أيار 2014: الأحد السادس من زمن الفصح

                               أع 8، 5 – 17            1 بط 3، 15 – 18               يو 14، 15 – 21

«إذا كُنتُم تُحِبُّوني، حَفِظتُم وَصاياي. وَأَنا سأَسأَلُ الآب، فيَهَبُ لَكم مُؤَيِّداً آخَرَ  يَكونُ معَكم لِلأَبَد رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه لأَنَّه لا يَراه ولا يَعرِفُه. أَمَّ أَنتُم فتَعلَمون أَنَّه يُقيمُ عِندكم ويَكونُ فيكم. لن أَدَعَكم يَتامى، فإِنِّي أَرجعُ إِلَيكم. بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَني لأَنِّي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون. إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم. مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي»

                                                                         الموعظة

للوهلة الأولى قد نتفاجئ بسماعنا يسوع يتحدث عن الوصايا في هذا الحوار الحميمي مع تلاميذه قبل إلقاء القبض عليه. وهذا الموضوع يتكرر أكثر من مرّة. لدى قراءتنا لهذه النصوص، نشعر بأننا مدعوون لإعادة قراءة الأناجيل لكي نسجل في ذاكرتنا كل أوصى به يسوع. ولكن هل هذا هو جوهر الموضوع؟ قد نعتقد بأنه

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 18 أيار 2014: الأحد الخامس من زمن الفصح

                                         أع 6، 1 – 7              1 بط 2، 4 – 9                  يو 14، 1 – 12

«1لا تَضْطَربْ قُلوبُكم. إنَّكُم تُؤمِنونَ بِاللهِ فآمِنوا بي أَيضاً. في بَيتِ أَبي مَنازِلُ كثيرة ولَو لم تَكُنْ، أَتُراني قُلتُ لَكم إِنِّي ذاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُم مُقاماً؟ وإِذا ذَهَبتُ وأَعددتُ لَكُم مقاماً أَرجعُ فآخُذُكم إِليَّ لِتَكونوا أَنتُم أَيضاً حَيثُ أَنا أَكون. أَنتُم تَعرِفونَ الطَّريقَ إِلى حَيثُ أَنا ذاهِب". قالَ له توما: "يا ربّ، إِنَّنا لا نَعرِفُ إِلى أَينَ تَذهَب، فكَيفَ نَعرِفُ الطَّريق؟" قالَ له يسوع: "أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة. لا يَمْضي أَحَدٌ إِلى الآبِ إِلاَّ بي. فلَو كُنتُم تَعرِفوني لَعَرفتُم أَبي أَيضاً. مُنذُ الآنَ تَعرِفونَه وقَد رأَيتُموه". قالَ له فيلِبُّس: "يا ربّ، أَرِنا الآبَ وحَسْبُنا".  قالَ له يسوع "إِنِّي معَكم مُنذُ وَقتٍ طَويل، أَفلا تَعرِفُني، يا فيلِبُّس؟ مَن رآني رأَى الآب. فكَيفَ تَقولُ: أَرِنا الآب؟ أَلا تُؤِمِنُ بِأَنِّي في الآبِ وأَنَّ الآبَ فيَّ؟ إنَّ الكَلامَ الَّذي أَقولُه لكم لا أَقولُه مِن عِندي بلِ الآبُ المُقيمُ فِيَّ يَعمَلُ أَعمالَه. صَدِّقوني: إِنِّي في الآبَ وإِنَّ الآب فيّ وإِذا كُنتُم لا تُصَدِّقوني فصَدِّقوا مِن أَجْلِ تِلكَ الأَعمال. الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن آمَنَ بي يَعمَلُ هو أَيضاً الأَعمالَ الَّتي أَعمَلُها أَنا بل يَعمَلُ أَعظَمَ مِنها لأَنِّي ذاهِبٌ إِلى الآب».

 

                                                                                    الموعظة

 

خطاب يسوع هذا بعد العشاء الأخير، نسمعه بشكل عام بكل طبية خاطر ودون أن يطرح علينا الكثير من المشاكل. بينما في الواقع، كلمات يسوع مقلقة. أولاً، لا نتردد في اعتباره كمريض نفسي، من يأتي إلينا ويعلن بأن من يراه يرى الله. ولكن هل قال يسوع هذا الكلام بالفعل؟ أم أن الإنجيلي يوحنا هو من وضع هذا الكلام على فم يسوع؟

السؤال مطروح، لأن الإنجيليين

اِقرأ المزيد...

موعظة قداس ذكرى الأربعين للأب فرانس فان در لخت اليسوعي

                                     أع 13، 26 – 33                مز 2، 1 - 11            يو 14، 1 – 6

 

الإنجيل الذي سمعناه يأتي بعد العشاء الأخير وغسل الأرجل. ساعة انتقال يسوع من هذا العالم إلى أبيه قد أتت. أمام هذا الواقع يضطرب التلاميذ: سيد الحياة الذي تبعوه، من أصبح صديقاً لهم يعلن بأنه ذاهب. إنهم كالخراف أمام الراعي الذي ستأكله الذئاب. لا بل أكثر من ذلك، فهو يطلب منهم أن يتركوه يذهب، أن لا يدافعوا عنه.

بالمقابل، يسوع يعطيهم وعداً: « أَرجعُ فآخُذُكم إِلَيَّ »، و«لكي تذهبوا إلى حيث أنا ذاهب فإنكم تعرفون الطريق». أمام هذا الوعد، توما، المعروف بحسه العملي، يطرح السؤال: «يا ربّ، إِنَّنا لا نَعرِفُ إِلى أَينَ تَذهَب، فكَيفَ نَعرِفُ الطَّريق؟».

في الواقع، كيف يمكن اختيار الطريق إن لم يعرفوا نقطة الوصول، الهدف؟ فالسير دون معرفة الهدف، يعني المغامرة والمخاطرة بالذهاب عكس السير، أو أن يفوّتوا الموعد مع المعلم. فإلى أين يذهب يسوع؟ من أين يأتي للقائنا؟ بأي اتجاه علينا السير لنلتقي به؟ هذه التساؤلات هي أيضاً تساؤلاتنا نحن، وخاصّة عندما نكون أمام اختيار علينا القيام به، أو عندما تزعزعنا المحنة. فلنصغي بانتباه إلى جواب يسوع.

 «أنا هو الطريق والحق والحياة». الطريق: «لا يمضي أحد إلى الآب إلاَّ بي». وجهة الطريق هي إذن الآب، والطريق، قبل أن يكون طريق نسير عليه ضمن الطبيعة، الطريق هو إنسان علينا لقاؤه، أن نصغي إليه، ونبني علاقة ثقة معه، شخص نتبعه حتى النهاية، إلى منزل الآب. والحق: « لو كُنتُم تَعرِفوني لَعَرفتُم أَبي أَيضاً. مُنذُ الآنَ تَعرِفونَه وقَد رأَيتُموه».

فالحق، أو الحقيقة هي حقيقة الآب، حقيقة تجعل من ذاتها طريقاً

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 4 أيار 2014: الأحد الثالث من زمن الفصح

                                          أع 2، 14.2. 22- 33           1 بط 1، 17- 21         لو 24، 13- 35

 

« واتَّفَقَ أَنَّ اثنينَ مِن تَلاميذِ يَسوع كانا ذَاهِبَينِ، في ذلكَ اليَوم (و هُوَ أَوَّلُ الأُسبوع)، إِلى قَريَةٍ اِسْمُها عِمَّاوُس، تَبعُدُ نَحوَ سِتَّة أَميالٍ مِن أُورَشَليم وكانا يَتحدَّثانِ بِجَميعِ هذِه الأُمورِ الَّتي جَرَت وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما، وأَخذَ يَسيرُ معَهم على أَنَّ أَعيُنَهُما حُجِبَت عن مَعرِفَتِه. فقالَ لَهما: «ما هذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَينَكُما وأَنتُما سائِران؟» فوَقفا مُكتَئِبَين وأَجابَه أَحَدهُما واسمُه قَلاوبا: «أَأَنتَ وَحدَكَ نازِلٌ في أُورَشَليم، ولا تَعلَمُ الأُمورَ الَّتي حَدَثَت فيها هذهِ الأَيَّام؟» فقالَ لَهما: «ما هي؟» قالا له: «ما حَدَثَ لِيَسوعَ النَّاصِريّ؛ وكانَ نَبِيًّا مُقتَدِرًا على العَمَلِ والقولِ عِندَ اللهِ والشَّعبِ كُلِّه؛ كَيفَ أَسلَمَه أَحبارُنا ورُؤَساؤُنا، لِيُحكَمَ علَيهِ بِالمَوت، وكَيف صَلَبوه. وكُنَّا نَحنُ نَرجو أَنَّه هو الَّذي سيَفتَدي إِسرائيل. ومعَ ذلكَ كُلِّه، فهذا هوَ اليَومُ الثَّالِثُ مُذ حَدَثَت تِلكَ الأُمور. غيرَ أَنَّ نِسوَةً مِنَّا قد حَيَّرنَنا، فإِنَّهُنَّ بَكَرنَ إِلى القَبْرِ، فلَم يَجِدنَ جُثمانَه. فرَجَعنَ وقُلنَ إِنَّهُنَّ أَبْصَرْنَ في رُؤيةٍ مَلائكةً قالوا إِنَّه حَيّ. فذهَبَ بَعضُ أَصحابِنا إِلى القَبْر، فوَجَدوا الحالَ على ما قالَتِ النِّسوَة. أَمَّا هو فلَم يَرَوه».فقالَ لَهما: «يا قَليلَيِ الفَهمِ، وبطيئَيِ القَلْبِ عن الإِيمانِ بِكُلِّ ما تَكَلَّمَ بِه الأَنبِياء.أما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام، فيَدخُلَ في مَجدِه؟» فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء، يُفَسِّرُ لَهما ما وَرَدَ في شأنِهِ في جَميعِ الكُتُبِ.  ولمَّا قَرُبوا مِنَ القَريَةِ الَّتي يَقصِدانِها، تظاهَرَ أَنَّه ماضٍ إِلى مَكانٍ أَبَعد. فأَلَحَّا علَيه قالا: «أُمكُثْ مَعَنا، فقد حانَ المَساءُ ومالَ النَّهار». فدَخَلَ لِيَمكُثَ معَهما. ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام، أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ، ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: «أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِدًا في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق، ويَشرَحُ لنا الكُتُب؟» ثُمَّ قاما في السَّاعَةِ نَفْسِها، ورَجَعا إِلى أُورَشَليم، فوَجَدا الأَحَدَ عشَرَ و أَصحابَهم مُجتَمِعين، وكانوا يَقولون إِنَّ الرَّبَّ قامَ حَقًا، وتَراءَى لِسِمْعان. فرَوَيا ما حَدَثَ في الطَّريق، وكَيفَ عَرَفاه عِندَ كَسْرِ الخُبْز»

                                                                         الموعظة

       « فبدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهما جميع الكتب ما يختص به». ماذا فعل يسوع مع التلميذين؟ قام معهم بما يُسمّى عادة قراءة الحياة، أو قراءة التاريخ لكي يعبر بهم من اللامعنى واليأس الذي كانوا فيه إلى كمال المعنى. ونحن بدورنا مدعوون للقيام بهذه القراءة لنختبر هذا العبور المهم في حياتنا ونتقدم أكثر فأكثر باتجاه كمال المعنى لوجودنا وحياتنا.

في النهاية يمكنني القول بأن هذا ما يحدث في مغامرة التحليل النفسي حيث يقوم الإنسان بهذه القراءة الشخصية لتاريخه لكي

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 11 أيار 2014: الأحد الرابع من زمن الفصح

                                أع 2، 14. 36 – 41      1 بط 2، 20 – 25               يو 10، 1 – 10 

«الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن لا يَدخُلُ حَظيرَةَ الخِرافِ مِنَ الباب بل يَتَسَلَّقُ إِلَيها مِن مَكانٍ آخَر فهُو لِصٌّ سارِق. ومَن يدخُلُ مِنَ الباب فهُو راعي الخِراف. لَه يَفتَحُ البَوَّاب. والخِرافُ إلى صوتِه تُصغي. يَدعو خِرافَه كُلَّ واحدٍ مِنها بِاسمِه ويُخرِجُها فإِذا أَخرَجَ خِرافَه جَميعًا سارَ قُدَّامَها وهي تَتبَعُه لأَنَّها تَعرِفُ صَوتَه. أَمَّا الغَريب فَلَن تَتبَعَه بل تَهرُبُ مِنه لأَنَّها لا تَعرِفُ صَوتَ الغُرَباء. ضرَبَ يسوع لَهم هذا المَثَل، فلَم يَفهَموا مَعنى ما كَلَّمَهم بِه. فقالَ يسوع: الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَنا بابُ الخِراف. جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لُصوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِرافَ لم تُصْغِ إِلَيهم. أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلُص يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى. لا يأتي السَّارِقُ إِلاَّ لِيَسرِقَ ويَذبَحَ ويُهلِك. أَمَّا أَنا فقَد أَتَيتُ لِتَكونَ الحَياةُ لِلنَّاس وتَفيضَ فيهِم». 

                                                                    الموعظة

إنجيل اليوم يُدخل، يُدمج صورتين من خلال مثلين: الراعي والباب. فماذا يريد أن يقوله لنا من خلال ذلك؟ هل يسوع هو الباب الذي لا بد من العبور منه، أم الراعي الحقيقي، الذي لا يتسلق الجدار بل يدخل من باب الحظيرة؟ في الحقيقة ليس هناك من عدم انسجام بين الاثنين. فالمسيح هو في الوقت نفسه الباب والراعي. ولكن لماذا اعتبر الإنجيلي يوحنا بأنه من الجيد تصريف الموضوعين معاً؟

اِقرأ المزيد...