الصديق الحقيقي يستطيع أن يقول لك أموراً لا تريد أن تقولها لذاتك

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 28 أيلول 2014: الأحد السادس والعشرين من الزمن العادي

                            حز 18، 25 – 28               فيل 2، 1 – 11           متى 21، 28 – 32 

«في ذلك الزمان: قال يسوعُ للأَحبارِ وشيوخِ الشَّعب: «ما قولُكم؟ كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فدَنا مِنَ الأَوَّلِ وقالَ له: «يا بُنَيّ،  اذهَبِ اليَومَ واعمَلْ في الكَرْم». فأَجابَه: «لا أُريد». ولكِنَّه نَدِمَ بَعدَ ذلك فذَهَب. ودَنا مِنَ الآخَرِ وقالَ لَه مِثلَ ذلك. فَأَجابَ: «ها إِنِّي ذاهبٌ يا سيِّد!» ولكنَّه لم يَذهَبْ. فأَيُّهما عَمِلَ بِمَشيئَةِ أَبيه؟» فقالوا: «الأَوَّل». قالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِنَّ العَشَّارينَ والبَغايا يَتَقَدَّمونَكم إِلى مَلَكوتِ الله.  فَقَد جاءَكُم يوحَنَّا سالِكًا طريقَ البِرّ، فلَم تُؤمِنوا بِه، وأَمَّا العشَّارونَ والبَغايا فآمَنوا بِه. وأَنتُم رَأَيتُم ذلك، فلَم تَندَموا آخِرَ الأَمرِ فتُؤمِنوا بِه.»

                                                        الموعظة

«لكنه ندم بعد ذلك فذهب». الندامة، فكرة ظاهرياً مجردة ودينية بامتياز. هنا يمكننا أن نتخيل راهب نحيل يعظ بالاهتداء أو جهنم. ولكن هل هذه هي الحقيقة؟ هل الندامة أمر صعب إلى هذا الحدّ؟ لدي صديق في باريس يعمل في مجال التحف القديمة في مكان مهم جداً: «سوق متحف اللوفر».

 كان يقول لي أنه في أغلب الأحيان عندما يرمم لوحات قديمة، يكتشف بأن هناك وجوه أو شخصيات تمت تغطيتهم، بوجوه أو بشخصيات أحدث. وبحسب رغبة صاحب اللوحة يتم الاحتفاظ بالأقدم أو بالأحدث. في لفت هؤلاء الناس، القديم المخفي يُسمّى «التائب» باللغة الفرنسية. هذا الأمر الذي قد يبدو غريب كلية عن نص الإنجيل، يمكنه أن يساعدنا بالحقيقة على فهم أفضل له. بداية يمكننا محاولة النظر إلى الإطار الذي كُتب فيه هذا النص.

 إنه إطار أسبوع الآلام. نعم! لأنه يومين أو ثلاثة

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 21 أيلول 2014: الأحد الخامس والعشرين من الزمن العادي

                           أش 55، 6 – 9                  فيل 1، 20 – 27          متى 20، 1- 16

 

«في ذَلِكَ الزَّمان، قالَ يسوعُ لِتلاميذِه هذا المَثَل: «مَثلُ مَلكوتِ السَّمَوات كَمَثلِ رَبِّ بَيتٍ خَرَجَ عِندَ الفَجرِ لِيَستأجِرَ عَمَلةً لِكَرمِه. فاتَّفقَ معَ العَمَلةِ على دينارٍ في اليَوم وأَرسَلهم إِلى كَرْمِه. ثُمَّ خَرَجَ نَحوَ السَّاعةِ التَّاسِعة، فرأَى عَمَلةً آخَرينَ قائمينَ في السَّاحَةِ بَطَّالين. فقالَ لَهم: «اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي، وسَأُعطيكُم ما كانَ عَدْلاً»، فذَهَبوا. وخرَجَ أَيضًا نَحوَ الظُّهْر ثُمَّ نَحوَ الثَّالِثَةِ بَعدَ الظُّهْر، ففَعلَ مِثلَ ذلك. وخَرَجَ نَحوَ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر، فَلَقِيَ أُناسًا آخرينَ قائمينَ هُناك، فقالَ لَهم: لِماذا بَقِيتُم هَهُنا طَوالَ النَّهارِ بَطَّالين؟» قالوا له: «لم يَستأجِرْنا أَحَد». قالَ لَهم: «اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي». ولمَّا جاءَ المساء قالَ صاحِبُ الكَرْمِ لِوَكيلِه: «أُدعُ العَمَلَةَ وادفَعْ لَهُمُ الأُجرَة، مُبتَدِئًا بِالآخِرين مُنتَهِيًا بِالأَوَّلين». فجاءَ أَصحابُ السَّاعةِ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر وأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم دينارًا. ثُمَّ جاءَ الأَوَّلون، فظَنُّوا أَنَّهم سيَأخُذونَ أَكثَرَ مِن هؤُلاء، فَأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم أَيضًا دينارًا. وكانوا يأخُذونَه ويقولون مُتَذَمِّرينَ على ربِّ البَيت: هؤُلاءِ الَّذينَ أَتَوا آخِرًا لم يَعمَلوا غَيرَ ساعةٍ واحدة، فساوَيتَهم بِنا نحنُ الَّذينَ احتَمَلْنا ثِقَلَ النَّهارِ وَحَرَّه الشَّديد». فأَجابَ واحدًا مِنهُم: «يا صَديقي، ما ظَلَمتُكَ، أَلم تَتَّفِقْ مَعي على دينار؟ خُذْ مالَكَ وَانصَرِفْ. فَهذا الَّذي أَتى آخِرًا أُريدُ أَن أُعطِيَهُ مِثلَك: أَلا يَجوزُ لي أَن أَتصرَّفَ بِمالي كما أَشاء؟ أَم عَينُكَ حَسودٌ لأَنِّي كريم؟» فهَكذا يَصيرُ الآخِرونَ أَوَّلين والأَوَّلونَ آخِرين».

                                            الموعظة

الحقيقة أن هذا النص مليء وغني بالأفكار المهمّة والتي تمس عمق حياتنا بشكل عام واليومية بشكل خاص. بداية، وكما هي الحال في مجمل أمثال يسوع، هناك دائماً شيء ما غير مناسب أو غير مقبول. من البديهي أن هذا المعلم لا يتصرف كما يجب وأن تصرفه يصدمنا حتى: كيف يمكنه دفع الأجر عينه للذين عملوا 12 ساعة على التوالي والذين لم يعملوا سوى ساعة واحدة؟ بالنظر لطريقة مفهومنا للحق وللعدالة، إنه بالفعل تصرف مخزي. ويمكننا أن نفهم شرعاً

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 14 أيلول 2014: عيد الصليب المقدس

                    عدد 21، 4 – 7           فيل 2، 6 – 11                  يو 3، 13 – 17

 

« في ذلك الزمان: قال يسوع لنيقوديموس: «لَم يَصْعَدْ أَحَدٌ إِلى السَّماء، إِلاَّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء، وهو ابنُ الإِنسان.» وكما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان لِتَكونَ بهِ الحَياةُ الأَبديَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن. فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ، حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد، لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة.  فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلِّصَ بِه العالَم».

                                                               الموعظة

موضوع الصليب أساسي في الإيمان المسيحي. لكن، مع الأسف غالباً ما نسيء فهمه ونعتبره دعوة إلى الألم. بينما المسيح يُفهمنا بأن دعوتنا هي دعوة إلى الفرح وليس إلى الألم. على كل حال لنرى عن كثب ماذا يقول لنا الإنجيل عن الصليب ولماذا الصليب؟ هل هو أمر لا بد منه؟ وماذا يعني أن نحمل صليبنا؟

الإنجيل يقول لنا «إن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاماً شديدةً، وأن يرذله الشيوخ وأحبار والكتبة، وأن يُقتل وأن يقوم بعد ثلاثة أيام». وبالتالي أول سؤال يخطر ببالنا لدى قرأتنا لهذه العبارة: هل كان يسوع في صدد تطبيق برنامج مسبق الصنع؟ هل أتى ليُصلب؟ هناك سلسلة من النصوص تُبين لنا بأن موت المسيح

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 7 أيلول 2014: الأحد الثالث والعشرين من الزمن العادي

                                           حز 33، 7 – 9            رو 13، 8 – 10                 متى 18، 15 – 20

 

« في ذلِكَ الزّمان: قالَ يَسوعُ لِتلاميذِه: إذا خَطِئَ أَخوكَ، فَاذهَبْ إِليهِ وَانفَرِدْ بِه ووَبِّخْهُ. فإِذا سَمِعَ لَكَ، فقَد رَبِحتَ أَخاك. وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. فإِن لم يَسمَعْ لَهما، فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه. وإِن لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضًا، فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والعَشّار. الحَقَّ أَقولُ لَكم: ما رَبطتُم في الأَرضِ رُبِطَ في السَّماء، وما حَلَلتُم في الأَرضِ حُلَّ في السَّماء». وأَقولُ لكم: إِذا اتَّفَقَ اثنانِ مِنكم في الأَرضِ على طَلَبِ أَيِّ حاجةٍ كانت، حَصلا علَيها مِن أَبي الَّذي في السَّمَوات.فَحَيثُما اجتَمَعَ اثنانِ أَو ثلاثةٌ بِاسمِي، كُنتُ هُناكَ بَينَهم»

                                                               الموعظة

 

النصوص الثلاثة تتحدث لنا عن علاقتنا بالله من جهة وعن علاقاتنا مع الآخرين من جهة أُخرى، كما تتحدث بشكل خاص عن مسؤوليتنا اتجاه بعضنا البعض، كلّ منها بطريقته الخاصّة. ولكن لكي ندخل في عمق هذه النصوص لا بدّ من توضيح لبعض الكلمات والعبارات التي وردت فيها. أولاً اعتدنا أن نحدّ من معنى الكلمتين «الربط والحلّ»، فنهمها على أنها تتعلق فقط بالخطيئة. فليكن! أولاً إذا اعتبرناها هكذا فعلينا إذن أن نحدد معنى الخطيئة.

 فالخطيئة لا تعني أولاً عدم ممارسة وصايا الشريعة، أو التصرفات السيئة. فالخطيئة هي كل ما يُغلقنا على أنفسنا ويفصلنا عن الآخرين. أي أن الخطيئة تكسر الوحدة. فكلمة الربط تعني إذن الوحدة، والاتحاد. وكلمة الحلً تعني

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 24 آب 2014: الأحد الواحد والعشرين من الزمن العادي

                                أش 22، 19 – 23               رو 11، 33 – 36         متى 16، 13 – 20  

 

«في ذَلِكَ الزَّمان: لَمَّا وصَلَ يسوعُ إِلى نواحي قَيصَرِيَّةِ فيلِبُّس، سأَلَ تَلاميذَه: «مَنِ ابنُ الإِنسانِ في قَولِ النَّاس؟» فقالوا: «بَعْضُهم يقول: هو يوحَنَّا المَعمَدان، وبَعضُهمُ يقول: هو إِيليَّا، وغيرُهم يقول: هو إِرْمِيا أَو أَحَدُ الأَنبِياء.» فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكم أَنتُم؟» فأَجابَ سِمعانُ بُطرس: «أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ». فأَجابَه يسوع: «طوبى لَكَ، يا سِمعانَ بْنَ يونا، فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هذا، بل أَبي الَّذي في السَّمَوات. وأَنا أَقولُ لكَ: أَنتَ صَخرٌ، وعلى الصَّخرِ هذا سَأَبني كَنيسَتي، فَلَن يَقوى عليها سُلْطانُ الموت ،وسأُعطيكَ مَفاتيحَ مَلَكوتِ السَّمَوات. فما رَبَطتَهُ في الأَرضِ رُبِطَ في السَّمَوات. وما حَلَلتَه في الأَرضِ حُلَّ في السَّمَوات». ثُمَّ أَوصى تَلاميذَه بِأَلاَّ يُخبِروا أَحَدًا بِأَنَّهُ المسيح».

                                                                                              الموعظة

إنجيل اليوم والإنجيل الذي سنقرأه الأحد القادم والذي يأتي مباشرة بعد نص اليوم، يشكلان وحدة متكاملة لأنهم يرسمون لنا دائرة عبورين لا بد منهما ويشكلان كليّة الإيمان. الأول هو استقبال كلي: أمام يسوع، مستمعين لكلامه ومعجبين بأعماله، علينا أن نعطي جواباً على سؤال هويته الذي يجوب الأناجيل بمجملها: من هو هذا الإنسان؟ ولدى يوحنا: من أين يأتي؟ وقد تكون لدينا الرغبة في القول: من أين خرج «طلع» هذا الإنسان؟

 هذه المرحلة الأولى من الإيمان تتناسب مع تنقل المسيح نفسه؛ يأتي من الآب «وينزل» إلينا. فعلى الصليب وأثناء وضعه في القبر يصل إلى أسفل ما يمكن. ثم يأتي النصف الثاني للدائرة،

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 31 آب: الأحد الثاني والعشرين من الزمن العادي

                               إر 20، 7 – 9                     رو 12، 1 – 2                       متى 16، 21 – 27

 

«في ذلك الزَّمان: بَدأَ يسوعُ، مِن ذلِكَ الحينِ، يُظهِرُ لِتَلاميذِه أَنَّه يَجِبُ علَيهِ أَن يَذهَبَ إِلى أُورَشَليم، ويُعانِيَ آلامًا شَديدة مِنَ الشُّيوخِ والأَحبار والكَتَبَة، ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث. فَانفَرَدَ بِه بُطرُس وجَعلَ يُعاتِبُه فيَقول: «حاشَ لَكَ، يا رَبّ! لن يُصيبَكَ هذا!» فالتَفتَ وقالَ لِبُطرس: «إِذهَب عَنّي، يا شَيطان، فأَنتَ لي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّ أَفكارَكَ لَيسَت أَفكارَ الله، بل أَفكارُ البَشَر». ثُمَّ قالَ يسوعُ لِتَلاميذِه: «مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَلْيَزْهَدْ في نَفْسِه ويَحمِلْ صليبَه ويَتبَعْني، لأَنَّ الَّذي يُريدُ أَن يُخَلِّصَ حَياتَه يَفقِدُها، وأَمَّا الَّذي يَفقِدُ حَياتَهُ في سبيلي فإِنَّه يَجِدُها. ماذا يَنفَعُ الإِنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّه وخَسِرَ نَفسَه؟ وماذا يُعطي الإِنسانُ بَدَلاً لِنَفسِه؟ سَوفَ يَأتي ابنُ الإِنسانِ في مَجدِ أَبيهِ ومعَه مَلائكتُه، فيُجازي يَومَئِذٍ كُلَّ امرِئٍ على قَدْرِ أَعمالِه».

                                                                الموعظة

بالكاد عرف التلاميذ، على فم بطرس، هوية المسيح، بدأ بدوره يُعلن لهم ما سيحصل له في مدينة القدس. هذه الأحداث سوف تجعل الناس يكشفون الله كما هو. وما يعني أن يكون «المسيح، ابن الله الحيّ». في الواقع، عطاء يسوع حياته لنا هو الذي يعلّمنا الحقيقة النهائية، عن الله و المسيح الإنسان. لماذا هذا العنف ضد يسوع؟

 لأنه أتى ليقول لنا بأننا لسنا بالفعل بشر إلاَّ إذا أسسنا حياتنا فقط

اِقرأ المزيد...