كثير من الناس يجتازون الحياة منتظرين حدوث الأشياء بدلاً من أن يسعوا لكي تتم

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 12 نيسان 2015: الأحد الثاني من زمن الفصح

                                  أع 2، 42 – 47          1 بط 1، 3 – 9                  يو 20، 19 –31

«وفي مَساءِ ذلك اليَومِ، يومِ الأحد، كانَ التَّلاميذُ في دارٍ أُغْلِقَتْ أَبوابُها خَوفاً مِنَ اليَهود، فجاءَ يسوعُ ووَقَفَ بَينَهم وقالَ لَهم: "السَّلامُ علَيكم!" قالَ ذلك، وأَراهم يَدَيهِ وجَنبَه ففَرِحَ التَّلاميذُ لِمُشاهَدَتِهم الرَّبّ. فقالَ لَهم ثانِيَةً: "السَّلامُ علَيكم! كما أَرسَلَني الآب أُرسِلُكم أَنا أَيضاً". قالَ هذا ونَفَخَ فيهم وقالَ لَهم: خُذوا الرُّوحَ القُدُس. مَن غَفَرتُم لَهم خَطاياهم تُغفَرُ لَهم، ومَن أَمسَكتُم عليهمِ الغُفْران يُمسَكُ علَيهم". على أَنَّ توما أَحَدَ الاثَنْي عَشَر، ويُقالُ له التَّؤأَم، لم يَكُنْ مَعَهم حِينَ جاءَ يسوع. فقالَ لَه سائِرُ التَّلاميذ: "رأَينا الرَّبّ". فقالَ لَهم: "إِذا لم أُبصِرْ أَثَرَ المِسمارَينِ في يَدَيهِ، وأَضَعْ إِصبَعي في مَكانِ المِسمارَين، ويدي في جَنْبِه، لن أُومِن". وبَعدَ ثَمانِيةِ أَيَّامٍ كانَ التَّلاميذُ في البَيتِ مَرَّةً أُخْرى، وكانَ توما معَهم. فجاءَ يسوعُ والأبوابُ مُغلَقَة، فوَقَفَ بَينَهم وقال: "السَّلامُ علَيكم"! ثُمَّ قالَ لِتوما: "هَاتِ إِصبَعَكَ إِلى هُنا فَانظرْ يَدَيَّ، وهاتِ يَدَكَ فضَعْها في جَنْبي، ولا تكُنْ غَيرَ مُؤمِنٍ بل كُنْ مُؤمِناً". أَجابَه توما: "رَبِّي وإِلهي!" فقالَ له يسوع: "أَلأَنَّكَ رَأَيتَني آمَنتَ ؟ طوبى لِلَّذينَ يؤمِنونَ ولَم يَرَوا". وأتى يسوعُ أَمامَ التَّلاميذ بِآياتٍ أُخرى كثيرة لم تُكتَبْ في هذا الكِتاب، وإِنَّما كُتِبَت هذه لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يسوعَ هو المسيحُ ابنُ الله، ولِتَكونَ لَكم إِذا آمَنتُمُ الحياةُ بِاسمِه».

                                                                الموعظة

       القراءة الأولى والثانية تدعونا للتأمل في الزمن الذي يدور ما بين ذهاب المسيح وعودته الثانية في المجد. عندما كان يسوع بينهم، كان التلاميذ يجولون معه في أنحاء فلسطين. لكن بالرغم من دعوة يسوع لهم بأن «يذهبوا ويبشروا كل الأمم»، ها هم الآن بدون حراك يكسرون الخبز في بيوتهم.

 والكنائس المحلية ستتكاثر ولكن لكل منها مراجعها الجغرافية، «ككنيسة الله في قورنتس». ومع ذلك فالتلاميذ لديهم الرغبة والنية في اتباع المسيح، ولكن اتباعه يكمن الآن في حفظ

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 4 نيسان 2015: عيد الفصح المجيد

                                         مر 16، 1 – 8

« ولَمَّا انقَضَى السَّبتُ اشتَرَت مَريمُ المِجدَلِيَّة ومَريمُ أُمُّ يَعقوبَ وسالومة طِيبًا لِيَأتينَ فيُطَيِّبنَ يسوع.  وعِندَ فَجْرِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْرِ وقد طَلَعَتِ الشَّمْس. وكانَ يَقولُ بَعضُهُنَّ لِبَعض: «مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟» فنَظَرْنَ فَرأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِجَ، وكانَ كبيرًا جِدًّا. فدَخَلْنَ القَبْرَ فأَبصَرْنَ شَابًّا جَالِسًا عنِ اليَمينِ عَلَيه حُلَّةٌ بَيضاء فَارتَعَبنَ. فقالَ لَهُنَّ: «لا تَرتَعِبنَ! أَنتُنَّ تَطلُبْنَ يسوعَ النَّاصريَّ المَصْلوب. إِنَّه قامَ وليسَ ههُنا، وهذا هو المَكانُ الَّذي كانوا قد وضَعوه فيه. فَاذهَبنَ وقُلنَ لِتَلاميذِه ولِبُطرس: إِنَّه يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، وهُناكَ تَرَونَه كَما قالَ لكم».

                                                                 الموعظة

إن الليل المظلم الذي عبرته مريم المجدلية ومريم الأخرى، حتما بحزن وخوف، ليصلن إلى القبر، هذا الليل المظلم ليس غريباً عنّا. فنحن نعرفه. إنه الليل المظلم الذي نواجهه، كل واحد بطريقته، عندما تكون رؤيتنا غير واضحة في الوجود، عندما نشعر بأن الحياة تفلت منّا، حيث تبدو أسيرة، عندما يهجر السلام قلوبنا ويتشوش المستقبل، وعندما، أحياناً، تقع علينا المحنة، وتبدو آلام الجسد والقلب قد أخرجتنا من عالم الأحياء.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 29 آذار 2015: أحد الشعانين

                                        أش50، 4- 7              فيل 2، 6-11             مر 11، 1-10

 

«ولمَّا قَرُبوا مِن أُورَشَليم ووَصَلوا إِلى بَيتَ فاجي وبَيتَ عَنْيا، عِندَ جَبَلِ الزَّيتون، أَرسَلَ اثنَينِ مِن تَلاميذِه وقالَ لَهما: إِذهَبا إِلى القَريَةِ الَّتي تُجاهَكُما، فَما إِن تَدخُلانِها حتَّى تَجِدا جَحْشاً مَربوطاً ما رَكِبَه أَحَد، فحُلاَّ رِباطَه وأتِيا بِه.   فإِن قالَ لكُما قائِل: لِمَ تَفعَلانِ هذا ؟ فقولا: الرَّبُّ مُحْتاجٌ إِلَيه، ثُمَّ يُعيدُه إِلى هُنا بعدَ قليل. فذَهَبا، فوَجَدا جَحْشاً مَربوطاً عندَ بابٍ على الطَّريق، فحَلاَّ رِباطَه.  فقالَ لَهما بَعضُ الَّذينَ كانوا هُناك: ما بالُكُما تَحُلاَّنِ رِباطَ الجَحْش ؟  فقالا لَهم: كما أَمَرَهما يسوعُ فتَركوهما.  فجاءا بِالجَحْشِ إِلى يسوع، ووَضَعا رِدائَيهِما علَيه فَرَكِبَه.   وبَسَطَ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ أَردِيَتَهم على الطَّريق، وفَرَشَ آخَرونَ أَغصاناً قطَعوها مِنَ الحُقول.   وكانَ الَّذينَ يَتَقَدَّمونَه والَّذينَ يَتبَعونَه يَهتِفون: هُوشَعْنا ! تَبارَكَ الآتي بِاسمِ الرَّبّ؛  تَبارَكَتِ المَملَكَةُ الآتِيَة، مَملَكةُ أَبينا داود ! هوشَعْنا في العُلى ! »

                                                                                   الموعظة

نحتفل اليوم بدخول يسوع القدس ملكاً منتصراً حيث هتفت الشعوب له « هُوشَعْنا ! تَبارَكَ الآتي بِاسمِ الرَّبّ»، أطفالاً وكباراً وعلى رأسهم التلاميذ. بعد بضعة أيام، في يوم الجمعة العظيمة سوف نحتفل بعكس ذلك، نحتفل بقتل من هتفت له هذه الجموع وها هي الآن تطالب بصلبه.

فالأمور تنقلب فجأة رأساً على عقب: التلاميذ هربوا من مواجهة الواقع والجموع تطالب بإطلاق سبيل برأبا وصلب المسيح! كيف يمكننا أن نفهم هذا الأمر؟

 أعتدنا القول بأن الرؤساء الدينيين اليهود هم من تلاعبوا بالجموع وهذا صحيح، لكن أليس هذا واقعنا نحن؟ أليست هذه هي استراتيجية وسائل الاعلام التي تتلاعب بالناس؟

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 22 آذار 2015: الأحد الخامس من زمن الصوم

                                 إر 31، 31 – 34                عب 5، 7 – 9            يو 12، 20 – 33

 

« في ذلك الزمان: كانَ بَعضُ اليونانِيِّينَ في جُملَةِ الَّذينَ صَعِدوا إِلى أُورَشَليمَ لِلْعِبادَةِ مُدَّةَ العيد.  فقَصَدوا إِلى فيلِبُّس، وكانَ مِن بَيتَ صَيدا في الجَليل، فقالوا له مُلتَمِسين: «يا سَيِّد، نُريدُ أَن نَرى يسوع». فذَهَبَ فيلِبُّس فأَخبَرَ أَنَدرواس، وذهَبَ أَندَرواس وفيلِبُّس فأَخبَرا يسوع. فأَجابَهما يسوع: «أَتَتِ السَّاعَةُ الَّتي فيها يُمَجَّدُ ابنُ الإِنسان. الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَرًا كثيرًا. مَن أَحَبَّ حياتَهُ فقَدَها ومَن رَغِبَ عنها في هذا العالَم حَفِظَها لِلحَياةِ الأَبَدِيَّة. مَن أَرادَ أَن يَخدُمَني، فَلْيَتْبَعْني وحَيثُ أَكونُ أَنا يَكونُ خادِمي ومَن خَدَمَني أَكرَمَهُ أَبي. الآنَ نَفْسي مُضطَرِبة، فماذا أَقول؟ يا أَبَتِ، نَجِّني مِن تِلكَ السَّاعة. وما أَتَيتُ إِلاَّ لِتلكَ السَّاعة.  يا أَبتِ، مَجِّدِ اسمَكَ». فإذا صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: «قَد مَجَّدتُه وسَأُمَجِّدُه أَيضًا».  فقالَ الجَمْعُ الَّذي كانَ حاضِرًا وسَمِعَ الصَّوت: «إِنَّه دَوِيُّ رَعْد». وقال آخَرونَ: «إِنَّ مَلاكًا كَلَّمَه»». أَجابَ يسوع: «لم يَكُنْ هذا الصَّوتُ لأَجلي بل لأجلِكُم. الَيومَ دَينونَةُ هذا العالَم. اليَومَ يُطرَدُ سَيِّدُ هذا العالَمِ إِلى الخارِج. وأَنا إِذا رُفِعتُ مِنَ الأَرض جَذَبتُ إِلَيَّ النَّاسَ أَجمَعين». وأَشارَ بِذلِكَ إِلى المِيتَةِ الَّتي سَيَموتُها».

                                                                                  الموعظة

       مباشرة بعد دخول يسوع كملك إلى القدس، يعلن لنا الإنجيلي يوحنا تحذيراً عن آلام المسيح. يقول يسوع «بأن ساعته قد أتت، ساعة عبوره من هذا العالم إلى أبيه» (يو 13، 1). لا يكتفي بإعلانها ، إنما يعبّر عن قبوله لها ورغبته فيها: «لقد أتت الساعة ليتمجد فيها ابن الإنسان. يا أبت مجد اسمك».

       ليس من باب الصدفة أن مجيئ هذه الساعة يتناسب مع وصول بعض اليونان الوثنيين الذين يرغبون بمعرفة يسوع، بالمعنى الذي يعطيه يوحنا للمعرفة، أي

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 آذار 2015: الأحد الثالث من زمن الصوم

                                خر 20، 1 – 17          1 قور 1، 22 – 25              يو 2، 13   – 25

 

«اقتَرَبَ فِصحُ اليَهود، فصَعِدَ يسوعُ إِلى أُورَشَليم، فَرَأَى في الهَيكَلِ باعةَ البقَرِ والغَنَمِ والحَمام، والصَّيارِفَةَ جالِسين إلى طاولاتِهم.  فَصَنَعَ مِجلَدًا مِن حِبال، وطَرَدَهم جَميعًا مِنَ الهَيكَلِ مع الغَنَمِ والبَقَر، ونَثَرَ دَراهِمَ الصَّيارِفَةِ وقلَبَ طاوِلاتِهم، وقالَ لِباعَةِ الحَمام: «اِرفَعوا هذا مِن ههُنا، ولا تَجعَلوا مِن بَيتِ أَبي بَيتَ تِجارَة». فتَذَكَّرَ تلاميذُه أَنَّه مَكْتوب: «الغَيْرَةُ على بَيتِكَ ستَأكُلُني». فأجابَه اليَهود: «أَيَّ آيةٍ تُرينا حتَّى تَفْعَلَ هذا؟» أَجابَهم يسوع: «اُنقُضوا هذا الهَيكَل أُقِمْهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام!» فقالَ اليَهود: «بُنِيَ هذا الهَيكَلُ في سِتٍّ وأَربَعينَ سَنَة، أوَأَنتَ تُقيمُه في ثَلاَثةِ أيَّام؟» أَمَّا هو فكانَ يَعْني هَيكَلَ جَسَدِه. فلمَّا قامَ مِن بَينِ الأَموات، تذكَّرَ تَلاميذُه أَنَّه قالَ ذلك، فآمنوا بِالكِتابِ والكَلِمَةِ الَّتي قالَها يسوع.  ولمَّا كانَ في أُورَشَليمَ مُدَّةَ عيدِ الفِصْح، آمَنَ بِاسمِه كثيرٌ مِنَ النَّاس، لمَّا رَأَوا الآياتِ الَّتي أَتى بِها. غَيرَ أَنَّ يسوعَ لم يَطمَئِنَّ إِلَيهم، لأِنَّه كانَ يَعرِفُهم كُلَّهم ولا يَحتاجُ إِلى مَن يَشهَدُ لَه على الإِنسان، فقَد كانَ يَعلَمُ ما في الإِنسان. »

                                                                  الموعظة

هيكل القدس هو رمز لإرادة الله ورغبته في أن يسكن البشرية. إنه «مسكن الله» معنا. في الموعظة على الجبل، سبق ليسوع أن استنكر استعمال الصلاة، الصدقة والصوم لأهداف غريبة عن غايتهم الحقيقية. كل الوقائع الدينية يمكن تحويلها. وهنا، يبين لنا نص الإنجيل كيف أن مسكن الله أصبح وسيلة للربح المالي.

 ولكن، كما قلت، الهيكل هو أكثر من الهيكل، وفي النهاية، حب الله للبشر هو المُستغل. نرى الأمر عينه لدى واعظ ينتهج البلاغة، وعندما يبحث الكاتب عن المجد من خلال كتاباته. تصرف المسيح بطرده لباعة الهيكل هو إذن ذو معنى مهم جداً. ما هو؟ المعنى يكمن في

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 آذار 2015: الأحد الرابع من زمن الصوم

                               2 أخ 36، 14 – 23             أف 2، 4 – 10            يو 3، 14 – 21

 

«في ذلك الزمان: قال يسوعُ لنيقوديمُس: كما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان لِتَكونَ بهِ الحَياةُ الأَبديَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن. فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ، حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد، لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلِّصَ بِه العالَم.  مَن آمَنَ بِه لا يُدان؛ ومَن لم يُؤمِنْ بِه، فقَد دِينَ مُنذُ الآن، لأِنَّهُ لم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد.  وإِنَّما الدَّينونَةُ هي: أَنَّ النُّورَ جاءَ إِلى العالَم، ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور، لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَفعَلُ الشَّرَّ يُبغِضُ النُّور، فلا يُقبِلُ إِلى النُّور، لِئَلاَّ تُفضَحَ أَعمالُه. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ بِالحَقّ، فيُقبِلُ إِلى النُّور، لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله.»

                                                         الموعظة

       نحن على عتبة حياة يسوع العلنية. نيقوديمس، فريسي خيّر يأتي إلى يسوع سراً، ليلاً يقول لنا نص الإنجيل. ويسوع يقول له أنه من المستحيل الدخول في ملكوت الله إلاَّ إذا «ولد من علو»، إلاّ إذا ولد من جديد. ولكن للدخول في حياة جديدة لا بد من التخلي عن القديمة.

 ففي هذا الإطار يقول يسوع على ابن الإنسان «أن يُرفع» كما «رفع موسى الحيّة في الصحراء». فالعبرانيين الذين أهلكتهم الأفاعي السامّة بسبب ثورتهم أثناء خروجهم من مصر، يتم شفاؤهم إن قبلوا

اِقرأ المزيد...