بدلاً من أن تنتظر ضربة حظ، اخلق حظك الشخصي بنفسك

 

 

 

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

موعظة يوم الأحد 22 آذار 2015: الأحد الخامس من زمن الصوم

                                 إر 31، 31 – 34                عب 5، 7 – 9            يو 12، 20 – 33

 

« في ذلك الزمان: كانَ بَعضُ اليونانِيِّينَ في جُملَةِ الَّذينَ صَعِدوا إِلى أُورَشَليمَ لِلْعِبادَةِ مُدَّةَ العيد.  فقَصَدوا إِلى فيلِبُّس، وكانَ مِن بَيتَ صَيدا في الجَليل، فقالوا له مُلتَمِسين: «يا سَيِّد، نُريدُ أَن نَرى يسوع». فذَهَبَ فيلِبُّس فأَخبَرَ أَنَدرواس، وذهَبَ أَندَرواس وفيلِبُّس فأَخبَرا يسوع. فأَجابَهما يسوع: «أَتَتِ السَّاعَةُ الَّتي فيها يُمَجَّدُ ابنُ الإِنسان. الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَرًا كثيرًا. مَن أَحَبَّ حياتَهُ فقَدَها ومَن رَغِبَ عنها في هذا العالَم حَفِظَها لِلحَياةِ الأَبَدِيَّة. مَن أَرادَ أَن يَخدُمَني، فَلْيَتْبَعْني وحَيثُ أَكونُ أَنا يَكونُ خادِمي ومَن خَدَمَني أَكرَمَهُ أَبي. الآنَ نَفْسي مُضطَرِبة، فماذا أَقول؟ يا أَبَتِ، نَجِّني مِن تِلكَ السَّاعة. وما أَتَيتُ إِلاَّ لِتلكَ السَّاعة.  يا أَبتِ، مَجِّدِ اسمَكَ». فإذا صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: «قَد مَجَّدتُه وسَأُمَجِّدُه أَيضًا».  فقالَ الجَمْعُ الَّذي كانَ حاضِرًا وسَمِعَ الصَّوت: «إِنَّه دَوِيُّ رَعْد». وقال آخَرونَ: «إِنَّ مَلاكًا كَلَّمَه»». أَجابَ يسوع: «لم يَكُنْ هذا الصَّوتُ لأَجلي بل لأجلِكُم. الَيومَ دَينونَةُ هذا العالَم. اليَومَ يُطرَدُ سَيِّدُ هذا العالَمِ إِلى الخارِج. وأَنا إِذا رُفِعتُ مِنَ الأَرض جَذَبتُ إِلَيَّ النَّاسَ أَجمَعين». وأَشارَ بِذلِكَ إِلى المِيتَةِ الَّتي سَيَموتُها».

                                                                                  الموعظة

       مباشرة بعد دخول يسوع كملك إلى القدس، يعلن لنا الإنجيلي يوحنا تحذيراً عن آلام المسيح. يقول يسوع «بأن ساعته قد أتت، ساعة عبوره من هذا العالم إلى أبيه» (يو 13، 1). لا يكتفي بإعلانها ، إنما يعبّر عن قبوله لها ورغبته فيها: «لقد أتت الساعة ليتمجد فيها ابن الإنسان. يا أبت مجد اسمك».

       ليس من باب الصدفة أن مجيئ هذه الساعة يتناسب مع وصول بعض اليونان الوثنيين الذين يرغبون بمعرفة يسوع، بالمعنى الذي يعطيه يوحنا للمعرفة، أي

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 آذار 2015: الأحد الرابع من زمن الصوم

                               2 أخ 36، 14 – 23             أف 2، 4 – 10            يو 3، 14 – 21

 

«في ذلك الزمان: قال يسوعُ لنيقوديمُس: كما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان لِتَكونَ بهِ الحَياةُ الأَبديَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن. فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ، حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد، لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلِّصَ بِه العالَم.  مَن آمَنَ بِه لا يُدان؛ ومَن لم يُؤمِنْ بِه، فقَد دِينَ مُنذُ الآن، لأِنَّهُ لم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد.  وإِنَّما الدَّينونَةُ هي: أَنَّ النُّورَ جاءَ إِلى العالَم، ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور، لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَفعَلُ الشَّرَّ يُبغِضُ النُّور، فلا يُقبِلُ إِلى النُّور، لِئَلاَّ تُفضَحَ أَعمالُه. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ بِالحَقّ، فيُقبِلُ إِلى النُّور، لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله.»

                                                         الموعظة

       نحن على عتبة حياة يسوع العلنية. نيقوديمس، فريسي خيّر يأتي إلى يسوع سراً، ليلاً يقول لنا نص الإنجيل. ويسوع يقول له أنه من المستحيل الدخول في ملكوت الله إلاَّ إذا «ولد من علو»، إلاّ إذا ولد من جديد. ولكن للدخول في حياة جديدة لا بد من التخلي عن القديمة.

 ففي هذا الإطار يقول يسوع على ابن الإنسان «أن يُرفع» كما «رفع موسى الحيّة في الصحراء». فالعبرانيين الذين أهلكتهم الأفاعي السامّة بسبب ثورتهم أثناء خروجهم من مصر، يتم شفاؤهم إن قبلوا

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 آذار 2015: الأحد الثالث من زمن الصوم

                                خر 20، 1 – 17          1 قور 1، 22 – 25              يو 2، 13   – 25

 

«اقتَرَبَ فِصحُ اليَهود، فصَعِدَ يسوعُ إِلى أُورَشَليم، فَرَأَى في الهَيكَلِ باعةَ البقَرِ والغَنَمِ والحَمام، والصَّيارِفَةَ جالِسين إلى طاولاتِهم.  فَصَنَعَ مِجلَدًا مِن حِبال، وطَرَدَهم جَميعًا مِنَ الهَيكَلِ مع الغَنَمِ والبَقَر، ونَثَرَ دَراهِمَ الصَّيارِفَةِ وقلَبَ طاوِلاتِهم، وقالَ لِباعَةِ الحَمام: «اِرفَعوا هذا مِن ههُنا، ولا تَجعَلوا مِن بَيتِ أَبي بَيتَ تِجارَة». فتَذَكَّرَ تلاميذُه أَنَّه مَكْتوب: «الغَيْرَةُ على بَيتِكَ ستَأكُلُني». فأجابَه اليَهود: «أَيَّ آيةٍ تُرينا حتَّى تَفْعَلَ هذا؟» أَجابَهم يسوع: «اُنقُضوا هذا الهَيكَل أُقِمْهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام!» فقالَ اليَهود: «بُنِيَ هذا الهَيكَلُ في سِتٍّ وأَربَعينَ سَنَة، أوَأَنتَ تُقيمُه في ثَلاَثةِ أيَّام؟» أَمَّا هو فكانَ يَعْني هَيكَلَ جَسَدِه. فلمَّا قامَ مِن بَينِ الأَموات، تذكَّرَ تَلاميذُه أَنَّه قالَ ذلك، فآمنوا بِالكِتابِ والكَلِمَةِ الَّتي قالَها يسوع.  ولمَّا كانَ في أُورَشَليمَ مُدَّةَ عيدِ الفِصْح، آمَنَ بِاسمِه كثيرٌ مِنَ النَّاس، لمَّا رَأَوا الآياتِ الَّتي أَتى بِها. غَيرَ أَنَّ يسوعَ لم يَطمَئِنَّ إِلَيهم، لأِنَّه كانَ يَعرِفُهم كُلَّهم ولا يَحتاجُ إِلى مَن يَشهَدُ لَه على الإِنسان، فقَد كانَ يَعلَمُ ما في الإِنسان. »

                                                                  الموعظة

هيكل القدس هو رمز لإرادة الله ورغبته في أن يسكن البشرية. إنه «مسكن الله» معنا. في الموعظة على الجبل، سبق ليسوع أن استنكر استعمال الصلاة، الصدقة والصوم لأهداف غريبة عن غايتهم الحقيقية. كل الوقائع الدينية يمكن تحويلها. وهنا، يبين لنا نص الإنجيل كيف أن مسكن الله أصبح وسيلة للربح المالي.

 ولكن، كما قلت، الهيكل هو أكثر من الهيكل، وفي النهاية، حب الله للبشر هو المُستغل. نرى الأمر عينه لدى واعظ ينتهج البلاغة، وعندما يبحث الكاتب عن المجد من خلال كتاباته. تصرف المسيح بطرده لباعة الهيكل هو إذن ذو معنى مهم جداً. ما هو؟ المعنى يكمن في

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 آذار 2015: الأحد الثاني من زمن الصوم

                                        تك 22، 1 – 8                   رو 8، 31 – 34           مر 9، 2 -10

 

« في ذلك الزَّمان: مضى يسوعُ بِبُطرُسَ ويعقوبَ ويوحَنَّا فانفَرَدَ بِهِم وَحدَهم على جَبَلٍ عالٍ، وتَجَلَّى بِمَرأَى منهم.  فَتَلألأَت ثِيابُه ناصِعَةَ البَياض، حتَّى لَيَعجِزُ أَيُّ قَصَّارٍ في الأَرضِ أَن يأَتِيَ بمِثلِ بَياضِها.  وَتَراءى لَهم إِيليَّا مع موسى، وَكانا يُكَلِّمانِ يَسوع.  فخاطَبَ بُطرُسُ يسوعَ قال: «رابِّي، حَسَنٌ أَن نَكونَ ههُنا. فلَو نَصَبْنا ثَلاثَ خِيَمٍ، واحِدَةً لَكَ، وواحِدةً لِموسى، وواحِدَةً لإِيلِيَّا». فلم يَكُن يَدْري ماذا يَقول، لِما استَولى علَيهِم مِنَ الخَوف.  وإِذا غَمامٌ قد ظَلَّلَهم، وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ الغَمامِ يَقول: «هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيب، فلَهُ اسمَعوا». فأَجالوا الطَّرْفَ فَوْرًا في ما حَولَهم، فلَم يَرَوا معَهم إِلاَّ يسوعَ وَحدَه. وبَينَما هم نازِلونَ مِنَ الجَبَل أَوصاهم أَلاَّ يُخبِروا أَحدًا بِما رَأَوا، إِلاَّ متى قامَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات».

                                                                       الموعظة

القراءات الثلاث هي تعبير واضح وجريء عن الصراع الذي نعيشه بين الوهم والحقيقة، هذا الصراع يأخذ أشكالاً مختلفة ومتنوعة: صراع بين رغباتنا والواقع، بين العبودية والحرية، بين المنوع والمسموح، بين الوعي واللاوعي، بين الرجل والمرأة، بين تصوراته الخاطئة عن الله والله كما هو على حقيقته (الله إلهنا يقول الشعب والله يقول أنا إله الجميع).

 وبالتالي قراءات اليوم تريد أن تبين لنا كيف أن الله أتى بيننا محرراً لنا ويريدنا أن نكون أبناء حقيقيين له على صورته كمثاله. بهذا المعنى يمكن أيضاً أن نقول بأنها ملخص لمجمل مسيرة الكتاب المقدس. فالإنسان خُلق ودُعي ليكون حراً، لكن في الواقع

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 شباط 2015: الأحد السادس من الزمن العادي

                                     أح 13، 1 – 46           1 قور 10، 31 – 11، 1         مر 1، 40 – 45

 

« في ذلك الزَّمان: أَتى يَسوعُ أَبرَصُ يَتَوَسَّلُ إِليه، فجَثا وقالَ له: «إِن شِئتَ فأَنتَ قادِرٌ على أَن تُبرِئَني». فأَشفَقَ عليهِ يسوع ومَدَّ يَدَه فلَمَسَه وقالَ له: «قد شِئتُ فَابرَأ» فزالَ عَنهُ البَرَصُ لِوَقِته وبَرِئ. فصَرَفَهُ يسوعُ بَعدَ ما أَنذَرَه بِلَهْجَةٍ شَديدَة فقالَ له: «إِيَّاكَ أَن تُخبِرَ أَحَدًا بِشَيء، ولَكنِ اذهَبْ إِلى الكاهن فَأَرِهِ نَفسَك، ثُمَّ قَرِّبْ عن بُرئِكَ ما أَمَرَ بِه موسى، شَهادةً لَدَيه». أَمَّا هو، فَانصَرَفَ وَأَخَذَ يُنادي بِأَعلى صَوتِه ويُذيعُ الخَبَر، فصارَ يسوعُ لا يَستَطيعُ أَن يَدخُلَ مَدينةً عَلانِيَةً، بل كانَ يُقيمُ في ظاهِرِها في أَماكِنَ مُقفِرَة، والنَّاسُ يَأتونَه مِن كُلِّ مَكان.»

                                                                               الموعظة

       في كل عصر مرض جديد معدي ولا يمكن شفاؤه يتفشى زارعاً القلق والخوف في قلوب الناس. لتفادي عدوى المرض، تقر السلطات المحلية قواعد صارمة للحماية. اليوم مرض الايبولا، منذ بضع سنوات كان مرض أنفلونزا الطيور. وقبله أي حوالي العشرون سنة كان مرض السيدا. وقبله أيضاً كان مرض السلّ أو الطاعون، الخ. وفي الكتاب المقدس كان مرض البرص.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 22 شباط 2015: الأحد الأول من زمن الصوم

                                                  تك 22، 1-18            1 بط 3، 18-22                 مر 1، 12-15

 

«في ذلك الزمان: أَخَرجَ الرُّوحُ يسوعَ إِلى البَرِّيَّة، فأَقام فيها أربَعينَ يَومًا يُجَرِّبُهُ الشَّيطانُ وَكانَ معَ الوُحوش، وكانَ المَلائِكَةُ يخدُمونَه. وبَعدَ اعتِقالِ يوحَنَّا، جاءَ يسوعُ إِلى الجَليل يُعلِنُ بِشارَةَ الله، فيَقول: «حانَ الوقت وَاقْتَرَبَ مَلَكوتُ الله. فَتوبوا وآمِنوا بِالبِشارة»

                                                                      الموعظة

أول ما يتبادر إلى أذهاننا لدى سماعنا هذه النصوص، هو السؤال لماذا تجربة يسوع في البرية؟ وما علاقتها بنوح؟ بداية أقول، أن يسوع جُرب في البرية من أجلنا، كما أن التجربة هي جزء لا يتجزأ من وضعنا البشري فمن الطبيعي أن يواجه يسوع التجربة بما أنه إنسان. بالإضافة إلى أن تجربة يسوع ليست

اِقرأ المزيد...